انفتاح الحزب على قائد الجيش يعكس عجزه عن تأمين وصول فرنجية للرئاسة

على حين غرة، صعد ملف الرئاسة اللبنانية الى السطح، وبات محط اهتمام خارجي وداخلي، في آن معا، فالمصادر المتابعة في بيروت كشفت عن لقاء عقد، منذ بضعة ايام، بين قائد الجيش العماد جوزاف عون والنائب محمد رعد، رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، وكان محوره الاستحقاق الرئاسي وقد أدرج في خانة التشاور.
ويكتسب هذا اللقاء الأول من نوعه أهمية بالغة في ضوء ارتفاع أسهم قائد الجيش في البورصة الرئاسية، خارجيا وداخليا، كونه يتمتع بالمواصفات التي تهيئه ليكون الرئيس الجامع لكل اللبنانيين.
وتقول المصادر المتابعة لـ «الأنباء» ان فتح «حزب الله» النافذة على قائد الجيش يعكس واقع عجز الحزب عن تأمين وصول مرشحه الأساسي سليمان فرنجية الى بعبدا، في ظل التوازنات النيابية السلبية التي تمنع كلا من فريقي «الممانعة» و«المعارضة» فرض مرشحه على الآخر.
انفتاح الحزب على قائد الجيش يعكس عجزه عن تأمين وصول فرنجية للرئاسة

على حين غرة، صعد ملف الرئاسة اللبنانية الى السطح، وبات محط اهتمام خارجي وداخلي، في آن معا، فالمصادر المتابعة في بيروت كشفت عن لقاء عقد، منذ بضعة ايام، بين قائد الجيش العماد جوزاف عون والنائب محمد رعد، رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، وكان محوره الاستحقاق الرئاسي وقد أدرج في خانة التشاور.
ويكتسب هذا اللقاء الأول من نوعه أهمية بالغة في ضوء ارتفاع أسهم قائد الجيش في البورصة الرئاسية، خارجيا وداخليا، كونه يتمتع بالمواصفات التي تهيئه ليكون الرئيس الجامع لكل اللبنانيين.
وتقول المصادر المتابعة لـ «الأنباء» ان فتح «حزب الله» النافذة على قائد الجيش يعكس واقع عجز الحزب عن تأمين وصول مرشحه الأساسي سليمان فرنجية الى بعبدا، في ظل التوازنات النيابية السلبية التي تمنع كلا من فريقي «الممانعة» و«المعارضة» فرض مرشحه على الآخر.










