مخيم عين الحلوة على نار الانقسامات الفلسطينية والإقليمية

مصادر ديبلوماسية في بيروت ردت ما يجري في عين الحلوة الى التجاذبات الإقليمية على ساحة القضية الفلسطينية.
وأشارت الى اجتماع الفصائل الفلسطينية في مدينة «العلمين» المصرية، بحضور رئيس السلطة محمود عباس، واتفاقها على إنهاء الانقسام واستكمال الحوار، وكان اللافت غياب حركة «الجهاد الإسلامي» المدعومة من إيران ومنظمة «الصاعقة»، المدعومة من دمشق والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وكانت قيادة الجيش اللبناني حذرت من مغبة تعريض المراكز العسكرية، المحيطة بالمخيم، للخطر مهما كانت الأسباب، وأكدت أن الجيش سيرد على مصادر النيران بالمثل.
لكن مصادر متابعة توقعت إبعاد أسلحة المتقاتلين داخل المخيم عن مراكز الجيش لانتفاء مصلحة الطرفين بتكرار ما حصل في مخيم نهر البارد، في شمال لبنان قبل 12 عاما تقريبا.
مخيم عين الحلوة على نار الانقسامات الفلسطينية والإقليمية

مصادر ديبلوماسية في بيروت ردت ما يجري في عين الحلوة الى التجاذبات الإقليمية على ساحة القضية الفلسطينية.
وأشارت الى اجتماع الفصائل الفلسطينية في مدينة «العلمين» المصرية، بحضور رئيس السلطة محمود عباس، واتفاقها على إنهاء الانقسام واستكمال الحوار، وكان اللافت غياب حركة «الجهاد الإسلامي» المدعومة من إيران ومنظمة «الصاعقة»، المدعومة من دمشق والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وكانت قيادة الجيش اللبناني حذرت من مغبة تعريض المراكز العسكرية، المحيطة بالمخيم، للخطر مهما كانت الأسباب، وأكدت أن الجيش سيرد على مصادر النيران بالمثل.
لكن مصادر متابعة توقعت إبعاد أسلحة المتقاتلين داخل المخيم عن مراكز الجيش لانتفاء مصلحة الطرفين بتكرار ما حصل في مخيم نهر البارد، في شمال لبنان قبل 12 عاما تقريبا.








