حرب تغيير المعادلات في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران

لا مؤشرات لوقف الحرب
لا مؤشرات في إسرائيل توحي بالاستعداد لوقف الحرب، بل هي فرصة لطالما انتظرها الإسرائيليون وخصوصاً نتنياهو، لتدمير البرنامج النووي الإيراني واستدراج الأميركيين إلى جانبهم في هذه المرحلة، هذه الفرصة التي يريد من خلالها نتنياهو إطالة أمد الحرب وتحقيق كل ما كان يسعى أو يطمح إليه لن تتكرر، كما تريد لها إسرائيل وأميركا أن تكون آخر الحروب على مستوى المنطقة وبعدها فرص مسار التطبيع أو السلام.
إيران وحرب إعادة التوازن
لم يكن حزب الله يريد الانخراط في حرب واسعة، وطوال الأشهر الفائتة، لم يشأ الإيرانيون الدخول في حرب، إلا أنهم وجدوا الحرب قد وصلت إلى طهران، فاتخذوا قراراً بخوض حرب الوجود للحفاظ على النظام والدولة وما تبقى من أدوار. لذلك وجهت طهران ضربات قاسية إلى إسرائيل وضربت مناطق مدنية أو سكنية ولم تكتف بضرب مناطق عسكرية بخلاف ما كان يحصل في السابق، وأدت ضرباتها إلى سقوط قتلى في إسرائيل، من الواضح أن الهدف من وراء ذلك هو إلحاق الأذى بإسرائيل والتأكيد أنها قادرة على تحقيق ذلك، كما أن طهران تسعى من وراء ذلك إلى إعادة بعض التوازن في حال قررت التوجه مجدداً إلى المفاوضات.
حتى الساعة، يراقب حزب الله، ويعتبر أن إيران قادرة على الدفاع عن نفسها والضربات خير دليل على ذلك، ما يعني أن لا حاجة بالنسبة إليه للانخراط في هذه المواجهة، إلا في حال اشتد الصراع وتصاعدت وتيرته إلى حدّ أصبحت إيران بحاجة إلى تدخل الحلفاء، أو في حال قررت إسرائيل تنفيذ عمليات أو ضربات استباقية وهي التي تنشر المزيد من القوات على الحدود مع لبنان.
حرب تغيير المعادلات في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران

لا مؤشرات لوقف الحرب
لا مؤشرات في إسرائيل توحي بالاستعداد لوقف الحرب، بل هي فرصة لطالما انتظرها الإسرائيليون وخصوصاً نتنياهو، لتدمير البرنامج النووي الإيراني واستدراج الأميركيين إلى جانبهم في هذه المرحلة، هذه الفرصة التي يريد من خلالها نتنياهو إطالة أمد الحرب وتحقيق كل ما كان يسعى أو يطمح إليه لن تتكرر، كما تريد لها إسرائيل وأميركا أن تكون آخر الحروب على مستوى المنطقة وبعدها فرص مسار التطبيع أو السلام.
إيران وحرب إعادة التوازن
لم يكن حزب الله يريد الانخراط في حرب واسعة، وطوال الأشهر الفائتة، لم يشأ الإيرانيون الدخول في حرب، إلا أنهم وجدوا الحرب قد وصلت إلى طهران، فاتخذوا قراراً بخوض حرب الوجود للحفاظ على النظام والدولة وما تبقى من أدوار. لذلك وجهت طهران ضربات قاسية إلى إسرائيل وضربت مناطق مدنية أو سكنية ولم تكتف بضرب مناطق عسكرية بخلاف ما كان يحصل في السابق، وأدت ضرباتها إلى سقوط قتلى في إسرائيل، من الواضح أن الهدف من وراء ذلك هو إلحاق الأذى بإسرائيل والتأكيد أنها قادرة على تحقيق ذلك، كما أن طهران تسعى من وراء ذلك إلى إعادة بعض التوازن في حال قررت التوجه مجدداً إلى المفاوضات.
حتى الساعة، يراقب حزب الله، ويعتبر أن إيران قادرة على الدفاع عن نفسها والضربات خير دليل على ذلك، ما يعني أن لا حاجة بالنسبة إليه للانخراط في هذه المواجهة، إلا في حال اشتد الصراع وتصاعدت وتيرته إلى حدّ أصبحت إيران بحاجة إلى تدخل الحلفاء، أو في حال قررت إسرائيل تنفيذ عمليات أو ضربات استباقية وهي التي تنشر المزيد من القوات على الحدود مع لبنان.










