أوصلت “رسالة نووية” إلى إيران.. ماذا نعرف عن طائرة “يوم القيامة”؟

7 آذار 2026
نشر موقع “نتسيف” الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن إرسال الولايات المتحدة لطائرة “يوم القيامة” إلى بريطانيا، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُعطي رسالة موجهة إلى إيران بشكل خاص.
 
 ويقول التقرير إنَّ الطائرة من طراز إي ستة بي ميركوري، تعدُّ جزءاً أساسياً من منظومة القيادة والسيطرة النووية الأميركية، وتتمثل مهمتها في الحفاظ على الاتصال بين القيادة السياسية العليا في الولايات المتحدة والقوات النووية الإستراتيجية حتى في حال اندلاع حرب نووية أو وقوع أزمات كبرى.
ويلفتُ التقرير إلى أنَّ هبوط الطائرة في المملكة المتحدة يمثل رسالة ردع مباشرة للنظام الإيراني، مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على الحفاظ على منظومة القيادة النووية الخاصة بها في أي ظرف، وأنها مستعدة للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة.
ويقول التقرير إن “هذه الخطوة قد تُفهم في طهران على أنها إشارة إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية إذا تصاعدت المواجهة، وأن الهدف منها أيضاً إظهار الجاهزية العسكرية الأميركية وقدرتها على إدارة عمليات استراتيجية في أخطر السيناريوهات”.
واختتم موقع “نتسيف” تحليله بالإشارة إلى أن تحركات الطائرات المخصصة لمهام القيادة والسيطرة النووية تعد جزءاً من استراتيجية الردع الأمريكية، التي تهدف إلى إظهار القدرة على إدارة الحرب النووية والحفاظ على الاتصال مع القوات الاستراتيجية في مختلف الظروف، بما في ذلك حالات الطوارئ القصوى.
ماذا تقول المعلومات عن طائرة “يوم القيامة”؟

– طائرة “يوم القيامة” من طراز Boeing E-4B Nightwatch، المبنية على هيكل بوينغ 707، هي مركز قيادة جوي متحرك مصمم لإدارة الحرب النووية في حال تدمير المراكز الأرضية.

– تحتوي على أنظمة اتصالات فائقة التعقيد تمكن القيادة الأميركية من توجيه القوات والصواريخ النووية حول العالم، كما تضم غرف عمليات ومراكز تحكم مجهزة للبقاء في الجو لساعات طويلة حتى أثناء الكوارث الكبرى.

– تمتاز هذه الطائرة بقدرتها على الصمود أمام النبضات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الانفجارات النووية، بالإضافة إلى خزانات وقود كبيرة وإمكانية التزود جواً، ما يجعلها مقراً بديلًا للرئيس وقيادة القوات الأميركية.

– بفضل بنيتها المستندة على طراز بوينغ 707، تجمع الطائرة بين القوة والموثوقية والقدرة على التحليق لمسافات طويلة، لتظل أداة استراتيجية مركزية في ضمان استمرارية القيادة الأمريكية أثناء أزمات الحرب النووية.

أوصلت “رسالة نووية” إلى إيران.. ماذا نعرف عن طائرة “يوم القيامة”؟

7 آذار 2026
نشر موقع “نتسيف” الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن إرسال الولايات المتحدة لطائرة “يوم القيامة” إلى بريطانيا، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُعطي رسالة موجهة إلى إيران بشكل خاص.
 
 ويقول التقرير إنَّ الطائرة من طراز إي ستة بي ميركوري، تعدُّ جزءاً أساسياً من منظومة القيادة والسيطرة النووية الأميركية، وتتمثل مهمتها في الحفاظ على الاتصال بين القيادة السياسية العليا في الولايات المتحدة والقوات النووية الإستراتيجية حتى في حال اندلاع حرب نووية أو وقوع أزمات كبرى.
ويلفتُ التقرير إلى أنَّ هبوط الطائرة في المملكة المتحدة يمثل رسالة ردع مباشرة للنظام الإيراني، مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على الحفاظ على منظومة القيادة النووية الخاصة بها في أي ظرف، وأنها مستعدة للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة.
ويقول التقرير إن “هذه الخطوة قد تُفهم في طهران على أنها إشارة إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية إذا تصاعدت المواجهة، وأن الهدف منها أيضاً إظهار الجاهزية العسكرية الأميركية وقدرتها على إدارة عمليات استراتيجية في أخطر السيناريوهات”.
واختتم موقع “نتسيف” تحليله بالإشارة إلى أن تحركات الطائرات المخصصة لمهام القيادة والسيطرة النووية تعد جزءاً من استراتيجية الردع الأمريكية، التي تهدف إلى إظهار القدرة على إدارة الحرب النووية والحفاظ على الاتصال مع القوات الاستراتيجية في مختلف الظروف، بما في ذلك حالات الطوارئ القصوى.
ماذا تقول المعلومات عن طائرة “يوم القيامة”؟

– طائرة “يوم القيامة” من طراز Boeing E-4B Nightwatch، المبنية على هيكل بوينغ 707، هي مركز قيادة جوي متحرك مصمم لإدارة الحرب النووية في حال تدمير المراكز الأرضية.

– تحتوي على أنظمة اتصالات فائقة التعقيد تمكن القيادة الأميركية من توجيه القوات والصواريخ النووية حول العالم، كما تضم غرف عمليات ومراكز تحكم مجهزة للبقاء في الجو لساعات طويلة حتى أثناء الكوارث الكبرى.

– تمتاز هذه الطائرة بقدرتها على الصمود أمام النبضات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الانفجارات النووية، بالإضافة إلى خزانات وقود كبيرة وإمكانية التزود جواً، ما يجعلها مقراً بديلًا للرئيس وقيادة القوات الأميركية.

– بفضل بنيتها المستندة على طراز بوينغ 707، تجمع الطائرة بين القوة والموثوقية والقدرة على التحليق لمسافات طويلة، لتظل أداة استراتيجية مركزية في ضمان استمرارية القيادة الأمريكية أثناء أزمات الحرب النووية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار