“حزب الله” لبيئته سرًّا: غادروا قراكم

وكأنهم يكذبون على أنفسهم وناسهم وبيئتهم، وكأنهم يهربون من حقيقة لا لبس فيها يتهاوون تباعًا. إنهم أزلام “حزب الله” وأبواق العصابة الخارجة عن القانون. قرأتهم بالأمس وتابعت بعض تصاريحهم وباختصار يقولون: أين رئيس الجمهورية جوزاف عون من الهدنة؟ كيف يبرر ما يحصل؟”.
قبل أن نقول أين عون نسأل الأبواق والذباب والصحافيين والسياسيين وأصحاب اللحى والأعلام الصفراء والوجوه الصفراء: ألم يقل لكم السفير الإيراني المطرود محمد رضى شيباني أن رئيس لجنة التفاوض الإيرانية محمد باقر قاليباف أبلغه أن إيران حققت لكم وقف إطلاق النار؟ ألم تقولوا للرئيس عون إن لا فضل له بوقف النار وإن إيران رفضت الذهاب إلى المفاوضات رغم أنها ذهبت ولكنكم مقتنعون بأنها رفضت التفاوض قبل وقف إطلاق النار.
لماذا تريدون اليوم من عون أن يتدخل؟ اطلبوا من إيران أن تتدخل أم أنكم تعرفون أنكم تكذبون؟ وأن إيران لم توقف النار بل جهد الرئيس وهمّ الرئيس وسهر الرئيس؟ وهنا سنجيبكم ماذا يفعل عون؟ عون يا إيرانيي الهوى تعهّد للمجتمع الدولي وللرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار وأنتم لم تلتزموا حتى اليوم ولم توافقوا لا في العلن ولا في السر وتتحججون أن اسرائيل ايضًا لم تلتزم. المشكلة أن عون لا يمكنه لوم إسرائيل فهي عدوة ومحتلة بينما أنتم مُلزمون بوقف إطلاق النار لنطالب إسرائيل بعدم خرقه.
انتم تنتظرون أوامر إيران لوقف إطلاق النار أو لمضاعفته وحين تُصبحون غير قادرين على مواجهة إسرائيل تستنجدون برئيس تُهينونه كل يوم وتتهجّمون عليه في كل إطلالة لكم ومع كل فرصة تسمح لذبابكم ولأقلامكم ولحناجركم.
بالأمس أصدرتم سرًّا أوامركم لبيئتكم بمغادرة الجنوب والبقاع ورحتم تستنجدون بالدولة وأنتم تعلمون أن الدولة اتخذت قرارًا بسحب سلاحكم وقبل تنفيذكم للقرار لا تستنجدوا بها ولا تطالبوها بشيء وكفوا كذبًا على ناسكم فهم يُقتلون من دون مشروع ومن دون هدف، يُقتلون لأنكم تخافون الانكسار وتفضلون موتهم على موت مشروعكم ومشروعيتكم في عيونهم. الفرصة يا أيها الإيرانيون بجنسيات لبنانية هي الأخيرة وحتمًا لن يكون بعدها كما قبلها فإما تسلّمون السلاح أو تُقتلون صامتين.
“حزب الله” لبيئته سرًّا: غادروا قراكم

وكأنهم يكذبون على أنفسهم وناسهم وبيئتهم، وكأنهم يهربون من حقيقة لا لبس فيها يتهاوون تباعًا. إنهم أزلام “حزب الله” وأبواق العصابة الخارجة عن القانون. قرأتهم بالأمس وتابعت بعض تصاريحهم وباختصار يقولون: أين رئيس الجمهورية جوزاف عون من الهدنة؟ كيف يبرر ما يحصل؟”.
قبل أن نقول أين عون نسأل الأبواق والذباب والصحافيين والسياسيين وأصحاب اللحى والأعلام الصفراء والوجوه الصفراء: ألم يقل لكم السفير الإيراني المطرود محمد رضى شيباني أن رئيس لجنة التفاوض الإيرانية محمد باقر قاليباف أبلغه أن إيران حققت لكم وقف إطلاق النار؟ ألم تقولوا للرئيس عون إن لا فضل له بوقف النار وإن إيران رفضت الذهاب إلى المفاوضات رغم أنها ذهبت ولكنكم مقتنعون بأنها رفضت التفاوض قبل وقف إطلاق النار.
لماذا تريدون اليوم من عون أن يتدخل؟ اطلبوا من إيران أن تتدخل أم أنكم تعرفون أنكم تكذبون؟ وأن إيران لم توقف النار بل جهد الرئيس وهمّ الرئيس وسهر الرئيس؟ وهنا سنجيبكم ماذا يفعل عون؟ عون يا إيرانيي الهوى تعهّد للمجتمع الدولي وللرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار وأنتم لم تلتزموا حتى اليوم ولم توافقوا لا في العلن ولا في السر وتتحججون أن اسرائيل ايضًا لم تلتزم. المشكلة أن عون لا يمكنه لوم إسرائيل فهي عدوة ومحتلة بينما أنتم مُلزمون بوقف إطلاق النار لنطالب إسرائيل بعدم خرقه.
انتم تنتظرون أوامر إيران لوقف إطلاق النار أو لمضاعفته وحين تُصبحون غير قادرين على مواجهة إسرائيل تستنجدون برئيس تُهينونه كل يوم وتتهجّمون عليه في كل إطلالة لكم ومع كل فرصة تسمح لذبابكم ولأقلامكم ولحناجركم.
بالأمس أصدرتم سرًّا أوامركم لبيئتكم بمغادرة الجنوب والبقاع ورحتم تستنجدون بالدولة وأنتم تعلمون أن الدولة اتخذت قرارًا بسحب سلاحكم وقبل تنفيذكم للقرار لا تستنجدوا بها ولا تطالبوها بشيء وكفوا كذبًا على ناسكم فهم يُقتلون من دون مشروع ومن دون هدف، يُقتلون لأنكم تخافون الانكسار وتفضلون موتهم على موت مشروعكم ومشروعيتكم في عيونهم. الفرصة يا أيها الإيرانيون بجنسيات لبنانية هي الأخيرة وحتمًا لن يكون بعدها كما قبلها فإما تسلّمون السلاح أو تُقتلون صامتين.










