اعتصام للمطالبة بكشف مصير النقيب أحمد شكر

نفّذت عائلة النقيب المتقاعد أحمد علي ضاهر شكر، الذي خطفه جهاز “الموساد” من داخل الأراضي اللبنانية، اعتصامًا على أوتستراد رياق – بعلبك لجهة مفرق بلدة النبي شيت، للمطالبة بكشف مصيره وتكثيف الجهود لإطلاق سراحه، بمشاركة فاعليات بقاعية دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وطالب أمين سر المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبد السلام شكر، الرؤساء الثلاثة ب”الاهتمام والمتابعة لكشف مصير شقيقه الذي اختطف على يد الموساد، وإنزال أشد العقوبات بكل من يثبت تورطه في عملية الخطف، ومن يكشفه التحقيق”.
وشددت زوجة المخطوف النقيب شكر على “ضرورة الأسراع في كشف مصير زوجها الذي لم يصدر حتى الساعة أي بيان رسمي حول مصيره”.
ودعا المختار يوسف شكر الرؤساء الثلاثة إلى “كشف مصير شقيقه والتجاوب مع مطالب المعتصمين”.
وتحدث مهدي مشيك باسم العشائر مطالبا “بالكشف عن مصير مواطن لبناني، ورجل دولة له الحق أن يعيش حرا بين أهله”.
وبدوره شكر القاضي حاتم شكر “المتضامنين الذين قدموا من مختلف المناطق البقاعية للاحتجاج والاعتصام من اجل كشف مصير النقيب المخطوف”.
وطالب رئيس بلدية القاع السابق عيد مطر الاجهزة الامنية بـ”تعقب الخاطفين، لأن المخطوف قد يكون ما زال في لبنان”.
وتحدث فوزات دلول باسم المتقاعدين معتبرًا ان “ما حصل بحق النقيب شكر، يشكل انتهاكا لسيادة الدولة، فهو مواطن لبناني”.
ودعا رئيس بلدية النبي شيت هاني الموسوي، “الرؤساء الثلاثة والمعنيين على كل المستويات إلى العمل لكشف ما ارتكبه العدو الغادر”.
وطالب الشيخ مشهور صلح ب”تحرير المعتقلين والأسرى، وبتشكيل لجنة متابعة وتوقيف جميع المتورطين”.
وتمنى المفتي الشيخ عباس زغيب “ان تصل كلماتنا إلى قلوب المسؤولين ومعالجة عمليات الخطف التي كسرت هيبة الدولة”.
ورأى القاضي حمزة شكر ان “المفاوضات مع العدو ليست ندية، بل تفرض علينا الشروط والاذلال وتسليم السلاح، فيما الأسرى والمعتقلين ما زالوا في سجون العدو”.
وسأل الوزير السابق الدكتور فايز شكر الحكومة اللبنانية عن “سبب تقاعسها”، مشيرا إلى أن “العائلة لم تتلق حتى الساعة أي خبر عن مصير ابنها، وبعد مرور أربعين يوما على اختطافه، لم يصدر اي موقف رسمي”.
اعتصام للمطالبة بكشف مصير النقيب أحمد شكر

نفّذت عائلة النقيب المتقاعد أحمد علي ضاهر شكر، الذي خطفه جهاز “الموساد” من داخل الأراضي اللبنانية، اعتصامًا على أوتستراد رياق – بعلبك لجهة مفرق بلدة النبي شيت، للمطالبة بكشف مصيره وتكثيف الجهود لإطلاق سراحه، بمشاركة فاعليات بقاعية دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.
وطالب أمين سر المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبد السلام شكر، الرؤساء الثلاثة ب”الاهتمام والمتابعة لكشف مصير شقيقه الذي اختطف على يد الموساد، وإنزال أشد العقوبات بكل من يثبت تورطه في عملية الخطف، ومن يكشفه التحقيق”.
وشددت زوجة المخطوف النقيب شكر على “ضرورة الأسراع في كشف مصير زوجها الذي لم يصدر حتى الساعة أي بيان رسمي حول مصيره”.
ودعا المختار يوسف شكر الرؤساء الثلاثة إلى “كشف مصير شقيقه والتجاوب مع مطالب المعتصمين”.
وتحدث مهدي مشيك باسم العشائر مطالبا “بالكشف عن مصير مواطن لبناني، ورجل دولة له الحق أن يعيش حرا بين أهله”.
وبدوره شكر القاضي حاتم شكر “المتضامنين الذين قدموا من مختلف المناطق البقاعية للاحتجاج والاعتصام من اجل كشف مصير النقيب المخطوف”.
وطالب رئيس بلدية القاع السابق عيد مطر الاجهزة الامنية بـ”تعقب الخاطفين، لأن المخطوف قد يكون ما زال في لبنان”.
وتحدث فوزات دلول باسم المتقاعدين معتبرًا ان “ما حصل بحق النقيب شكر، يشكل انتهاكا لسيادة الدولة، فهو مواطن لبناني”.
ودعا رئيس بلدية النبي شيت هاني الموسوي، “الرؤساء الثلاثة والمعنيين على كل المستويات إلى العمل لكشف ما ارتكبه العدو الغادر”.
وطالب الشيخ مشهور صلح ب”تحرير المعتقلين والأسرى، وبتشكيل لجنة متابعة وتوقيف جميع المتورطين”.
وتمنى المفتي الشيخ عباس زغيب “ان تصل كلماتنا إلى قلوب المسؤولين ومعالجة عمليات الخطف التي كسرت هيبة الدولة”.
ورأى القاضي حمزة شكر ان “المفاوضات مع العدو ليست ندية، بل تفرض علينا الشروط والاذلال وتسليم السلاح، فيما الأسرى والمعتقلين ما زالوا في سجون العدو”.
وسأل الوزير السابق الدكتور فايز شكر الحكومة اللبنانية عن “سبب تقاعسها”، مشيرا إلى أن “العائلة لم تتلق حتى الساعة أي خبر عن مصير ابنها، وبعد مرور أربعين يوما على اختطافه، لم يصدر اي موقف رسمي”.










