البحث يتواصل عن الشابة العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في القبة

تستمر عمليات البحث والإنقاذ ، فيما لا يزال الاتصال مقطوعًا مع الشابة اليسار العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس منذ نحو 20 ساعة.
وفي آخر اللمستجدات، وصل الى القبة والى المبنى المنهار عديد من عناصر الدفاع المدني قدموا من الضاحية وبعلبك والجنوب وجب جنين ومن مناطق اخرى، لمساعدة الفرق التي تعمل على رفع الانقاض، في محاولة تسريع الخطوات العملانية للوصول الى مكان وجود الناجية الأخيرة المفترضة تحت الركام .
ياتي ذلك فيما تستمر الاعمال اليدوية لازالة الركام، والتي تتجنب فيها الاجهزة المعنية والدفاع المدني والصليب الاحمر وغيره استخدام الالات الثقيلة في محاولة لاعطاء اليسار المحتجزة المزيد من حظوظ الحياة.
هذا وتتلقى الام وابنها البالغ 14 عاما يتلقيان العلاج في مستشفى طرابلس الحكومي وحالتهما مستقرة.
وطالب اهالي المبنى المجاور للمبنى المنهار في القبة ، البلدية بالحضور والكشف بعد رصد سقوط حجارة.
وفي التبانة ايضا طلبت شرطة بلدية طرابلس إخلاء أحد المباني، نتيجة ظهور تشققات وتصدعات خطيرة تهدد السلامة العامة.
خريش: و أشرف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد عماد خريش على اعمال الانقاذ التي تجري في المبنى المنهدم .
وقال من امام المبنى للصحافيين: ” نحن نعمل يدويا ونستعين بأربع فرق، اضافة الى فريق من الصليب الاحمر، ونحن نعمل معا وسنستمر بعملنا هذا حتى نصل الى اليسار”.
واشار الى ان “العمل يجري يدويا ونتجنب استخدام الجرافات، لكي تعطى اليسار المزيد من الحظوظ في الحياة، وسنبقى نستخدم هذا الامر حتى اخر لحظة”.
وقال خريش: “عندنا فرق وعندنا فريق اخر سيتدخل بعد وقت، لاننا نعمل بين الطوابق، فهناك ظروف قاسية وباطون مسلح وردم، ونحاول ان نعالج هذا الامر وان نصل من ثلاث اتجاهات الى الموقع المفترض ان اليسار موجودة فيه. ونرى ونبحث في امكنة اخرى ايضا، ونحن بعد التواصل مع ام عمر كنا سألناها قبل وبعد اخراجها عن مكان ابنتها وهي لفتت الى ان اليسار لم تبتعد كثيرا عنها، وانها كانت تهم بالخروج من المبنى من باب الشقة”.
البحث يتواصل عن الشابة العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في القبة

تستمر عمليات البحث والإنقاذ ، فيما لا يزال الاتصال مقطوعًا مع الشابة اليسار العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس منذ نحو 20 ساعة.
وفي آخر اللمستجدات، وصل الى القبة والى المبنى المنهار عديد من عناصر الدفاع المدني قدموا من الضاحية وبعلبك والجنوب وجب جنين ومن مناطق اخرى، لمساعدة الفرق التي تعمل على رفع الانقاض، في محاولة تسريع الخطوات العملانية للوصول الى مكان وجود الناجية الأخيرة المفترضة تحت الركام .
ياتي ذلك فيما تستمر الاعمال اليدوية لازالة الركام، والتي تتجنب فيها الاجهزة المعنية والدفاع المدني والصليب الاحمر وغيره استخدام الالات الثقيلة في محاولة لاعطاء اليسار المحتجزة المزيد من حظوظ الحياة.
هذا وتتلقى الام وابنها البالغ 14 عاما يتلقيان العلاج في مستشفى طرابلس الحكومي وحالتهما مستقرة.
وطالب اهالي المبنى المجاور للمبنى المنهار في القبة ، البلدية بالحضور والكشف بعد رصد سقوط حجارة.
وفي التبانة ايضا طلبت شرطة بلدية طرابلس إخلاء أحد المباني، نتيجة ظهور تشققات وتصدعات خطيرة تهدد السلامة العامة.
خريش: و أشرف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد عماد خريش على اعمال الانقاذ التي تجري في المبنى المنهدم .
وقال من امام المبنى للصحافيين: ” نحن نعمل يدويا ونستعين بأربع فرق، اضافة الى فريق من الصليب الاحمر، ونحن نعمل معا وسنستمر بعملنا هذا حتى نصل الى اليسار”.
واشار الى ان “العمل يجري يدويا ونتجنب استخدام الجرافات، لكي تعطى اليسار المزيد من الحظوظ في الحياة، وسنبقى نستخدم هذا الامر حتى اخر لحظة”.
وقال خريش: “عندنا فرق وعندنا فريق اخر سيتدخل بعد وقت، لاننا نعمل بين الطوابق، فهناك ظروف قاسية وباطون مسلح وردم، ونحاول ان نعالج هذا الامر وان نصل من ثلاث اتجاهات الى الموقع المفترض ان اليسار موجودة فيه. ونرى ونبحث في امكنة اخرى ايضا، ونحن بعد التواصل مع ام عمر كنا سألناها قبل وبعد اخراجها عن مكان ابنتها وهي لفتت الى ان اليسار لم تبتعد كثيرا عنها، وانها كانت تهم بالخروج من المبنى من باب الشقة”.











