مولوي معزيًا بسليمان: القوى الأمنية تقوم بما يلزم لكشف كل خيوط الجريمة

المصدر: الوكالة الوطنية
10 نيسان 2024

تقبلت عائلة منسق “القوات اللبنانية” في قضاء جبيل باسكال سليمان التعازي اليوم في صالون كنيسة مار جرجس في جبيل والى جانبها نواب من تكتل “الجمهورية القوية”.

وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قدم واجب العزاء ترافقه مديرة شؤون الادارة المشتركة والأحوال الشخصية بالتكليف نجوى سويدان فرح، وقال: “نحن هنا للقيام بواجب العزاء برحيل شاب من شباب لبنان صامد في ارضه وبلده رغم كل الظروف الصعبة فما يعانيه الشعب اللبناني كبير جدا جراء الحالة التي وصلنا اليها والوجود السوري”.

أضاف: “طمأنت الاهل الى ان القوى الامنية والعسكرية التي قامت بجهد كبير في اليومين الماضيين مستمرة في القيام بكل ما يلزم لكشف كل خيوط الجريمة وكل ما رافقها من تحضيرات مسبقة، وسنعلن كل ذلك، فالمجرمون سيحاكمون امام القضاء مع كل الادلة التي لا تزال الاجهزة الامنية والعسكرية تعمل عليها ونحن من واجبنا تقديم الدليل للقضاء”.

وتابع: “كل اسئلة وتساؤلات الاهل مشروعة، ونحن نشاركهم وجعهم وألمهم كما نشارك كل اللبنانيين وجعهم وما يعانونه في هذا البلد، ومن واجب الدولة اولا الاجابة عليها. الاجهزة الامنية تتابع التحقيقيات وتحلل كل الكاميرات مرة جديدة في كل المناطق لمعرفة الدافع وراء هذه الجريمة”.

وردا على سؤال قال: “موضوع بحجم الفلتان السوري يكون بتطبيق القانون على السوريين الموجودين في لبنان من خلال الاجهزة الامنية والبلديات والاهالي. مسؤولية حفظ الامن تشاركية لان الامن للجميع وكلنا معنيون به”.

بدوره قال النائب مروان حمادة: “أستنكر هذه الجريمة موجها التحية للدكتور جعجع على رباطة جأشه وصلابة اعصابه امام هذه الفاجعة الاليمة، داعيا للتمسك بصبر وصمود زوجة الراحل واصرارها على معرفة الحقيقة”.

ورأى ان “الابواب في لبنان مفتوحة على كل انواع الجرائم وهذا ما يدفعني الى الشك في الوضع في البلد”. ولفت إلى أن “هناك جدية اليوم اكثر من العهود الماضية لدى الجيش اللبناني لمعرفة حقيقة ما حصل”. واعتبر أن “الوجود السوري في لبنان اصبح ثقيلا ويجب ايجاد الحل له وضبط الحدود لمنع كل انواع الجرائم التي ترتكب بحق الوطن. المشكلة ليست فقط بالسوريين المتواجدين في لبنان بل ايضا بالنظام في سوريا ومن يحمي هذا الجو في لبنان”.

مولوي معزيًا بسليمان: القوى الأمنية تقوم بما يلزم لكشف كل خيوط الجريمة

المصدر: الوكالة الوطنية
10 نيسان 2024

تقبلت عائلة منسق “القوات اللبنانية” في قضاء جبيل باسكال سليمان التعازي اليوم في صالون كنيسة مار جرجس في جبيل والى جانبها نواب من تكتل “الجمهورية القوية”.

وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قدم واجب العزاء ترافقه مديرة شؤون الادارة المشتركة والأحوال الشخصية بالتكليف نجوى سويدان فرح، وقال: “نحن هنا للقيام بواجب العزاء برحيل شاب من شباب لبنان صامد في ارضه وبلده رغم كل الظروف الصعبة فما يعانيه الشعب اللبناني كبير جدا جراء الحالة التي وصلنا اليها والوجود السوري”.

أضاف: “طمأنت الاهل الى ان القوى الامنية والعسكرية التي قامت بجهد كبير في اليومين الماضيين مستمرة في القيام بكل ما يلزم لكشف كل خيوط الجريمة وكل ما رافقها من تحضيرات مسبقة، وسنعلن كل ذلك، فالمجرمون سيحاكمون امام القضاء مع كل الادلة التي لا تزال الاجهزة الامنية والعسكرية تعمل عليها ونحن من واجبنا تقديم الدليل للقضاء”.

وتابع: “كل اسئلة وتساؤلات الاهل مشروعة، ونحن نشاركهم وجعهم وألمهم كما نشارك كل اللبنانيين وجعهم وما يعانونه في هذا البلد، ومن واجب الدولة اولا الاجابة عليها. الاجهزة الامنية تتابع التحقيقيات وتحلل كل الكاميرات مرة جديدة في كل المناطق لمعرفة الدافع وراء هذه الجريمة”.

وردا على سؤال قال: “موضوع بحجم الفلتان السوري يكون بتطبيق القانون على السوريين الموجودين في لبنان من خلال الاجهزة الامنية والبلديات والاهالي. مسؤولية حفظ الامن تشاركية لان الامن للجميع وكلنا معنيون به”.

بدوره قال النائب مروان حمادة: “أستنكر هذه الجريمة موجها التحية للدكتور جعجع على رباطة جأشه وصلابة اعصابه امام هذه الفاجعة الاليمة، داعيا للتمسك بصبر وصمود زوجة الراحل واصرارها على معرفة الحقيقة”.

ورأى ان “الابواب في لبنان مفتوحة على كل انواع الجرائم وهذا ما يدفعني الى الشك في الوضع في البلد”. ولفت إلى أن “هناك جدية اليوم اكثر من العهود الماضية لدى الجيش اللبناني لمعرفة حقيقة ما حصل”. واعتبر أن “الوجود السوري في لبنان اصبح ثقيلا ويجب ايجاد الحل له وضبط الحدود لمنع كل انواع الجرائم التي ترتكب بحق الوطن. المشكلة ليست فقط بالسوريين المتواجدين في لبنان بل ايضا بالنظام في سوريا ومن يحمي هذا الجو في لبنان”.

مزيد من الأخبار