ضمن قواعد السلامة العامّة… رسامني يعلن 20 شاطئًا شعبيًا

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الوزارة منحت 13 إذنًا جديدًا لتنظيم شواطئ لم تكن منظّمة سابقًا، أُضيفت إلى الأذونات الممنوحة العام الماضي وفي الأعوام السابقة.
وجاء كلام رسامني خلال زيارة إلى تعاونية صيادي الأسماك في بربارة، التي أعادت الوزارة تأهيلها بالكامل أخيرًا، بعدما تعرضت لحريق أتى عليها بالكامل العام الماضي.
وأوضح أن الأذونات تخضع لدفاتر شروط صارمة تحدد متطلبات التنظيم والسلامة والخدمات الأساسية، مؤكدًا أن الوزارة تتابع مدى التزام الجهات المعنية بها، وأن أي جهة لا تطبّق الشروط المطلوبة لن يُجدّد إذنها.
وقال رسامني: «نريد أن نتيح مساحات أوسع من الشاطئ أمام الناس مجانًا، ولكن ضمن قواعد واضحة تحمي روادها وتضمن حسن إدارتها».
وتشمل الأذونات الجديدة شواطئ غزير، ونهر إبراهيم، والمنصف، وجونية، وكفرعبيدا، والضبية – ذوق الخراب، وتحوم، وحامات، والعقيبة، وصيدا، والغازية، والصرفند والبيسارية.
أما الأذونات الممنوحة سابقًا، فتشمل بربارة، والقليعات، وطبرجا وكفرياسين، والجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في عمشيت، وجمعية حملة الأزرق الكبير – الرملة البيضاء، وجبيل والصرفند.
وشدّد رسامني على أن التوسع في الشواطئ الشعبية يكرّس مفهومًا أساسيًا، وهو إبقاء البحر متاحًا للجميع، على أن يقترن الوصول إليه بالتنظيم والسلامة.
ضمن قواعد السلامة العامّة… رسامني يعلن 20 شاطئًا شعبيًا

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الوزارة منحت 13 إذنًا جديدًا لتنظيم شواطئ لم تكن منظّمة سابقًا، أُضيفت إلى الأذونات الممنوحة العام الماضي وفي الأعوام السابقة.
وجاء كلام رسامني خلال زيارة إلى تعاونية صيادي الأسماك في بربارة، التي أعادت الوزارة تأهيلها بالكامل أخيرًا، بعدما تعرضت لحريق أتى عليها بالكامل العام الماضي.
وأوضح أن الأذونات تخضع لدفاتر شروط صارمة تحدد متطلبات التنظيم والسلامة والخدمات الأساسية، مؤكدًا أن الوزارة تتابع مدى التزام الجهات المعنية بها، وأن أي جهة لا تطبّق الشروط المطلوبة لن يُجدّد إذنها.
وقال رسامني: «نريد أن نتيح مساحات أوسع من الشاطئ أمام الناس مجانًا، ولكن ضمن قواعد واضحة تحمي روادها وتضمن حسن إدارتها».
وتشمل الأذونات الجديدة شواطئ غزير، ونهر إبراهيم، والمنصف، وجونية، وكفرعبيدا، والضبية – ذوق الخراب، وتحوم، وحامات، والعقيبة، وصيدا، والغازية، والصرفند والبيسارية.
أما الأذونات الممنوحة سابقًا، فتشمل بربارة، والقليعات، وطبرجا وكفرياسين، والجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في عمشيت، وجمعية حملة الأزرق الكبير – الرملة البيضاء، وجبيل والصرفند.
وشدّد رسامني على أن التوسع في الشواطئ الشعبية يكرّس مفهومًا أساسيًا، وهو إبقاء البحر متاحًا للجميع، على أن يقترن الوصول إليه بالتنظيم والسلامة.



