لقاء بين كليرفيلد وعون… تحضيرات لجولة ثامنة من المفاوضات على وقع الخروقات

يترّقب لبنان جولة المفاوضات الثامنة المزمع عقدها مع إسرائيل وسط اتجّاه لبناني لتحقيق تقدّم أوسع في البنود أبرزها الوقف الكلي لإطلاق النار وتوسيع المناطق التجريبية.
وفي أولى لقاءاته في محطّته اللبنانية، استقبل رئيس الجمهورية جوزف عون رئيس مجموعة التنسيق (MCG4L) الجنرال جوزف كليرفيلد.
وذكر حساب الرئاسة اللبنانية عبر “إكس” أن اللقاء حصل بحضور السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى.
وكان الجنرال الأميركي قد أجرى زيارة إلى إسرائيل للبحث في الأوضاع الميدانية والتطوّرات، ومناقشة الآليات التنفيذية المرتبطة بالمناطق التجريبية.
خروقات…
ميدانياً، تتواصل الخروقات الإسرائيلية إذ ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوّات الإسرائيلية نفّذت ليلاً تفجيرين كبيرين في بلدة حداثا، بالإضافة إلى تفجير ضخم في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
ونفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرات أيضاً في وادي بلدة تولين – طريق وادي السلوقي.
واستهدفت مسيّرة بقذيفة مباشرة مضيفاً عاشورائياً على طريق كفرا-العاصي، وأوقعت عدداً من الإصابات.
دخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ نحو إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي مع بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
أبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاقاً إطارياً بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح “حزب الله” وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من “مناطق تجريبية”.
جولة جديدة
أعلنت واشنطن الثلاثاء أنّها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول/سبتمبر في روما، معربة عن “ارتياحها للطريقة التي تتطوّر بها الأمور”.
ويرفض “حزب الله” بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلّي عن سلاحه.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، طالباً عدم كشف هويته، إن “المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول/سبتمبر، وستتواصل المحادثات في الأثناء في بيروت وتل أبيب وواشنطن”.
وأعرب المسؤول عن “ارتياح للطريقة التي تتطوّر بها الأمور. (اتّفاق) الإطار يجري تنفيذُه، والمناطق الأولى (التجريبية) تم تفعيلها، وفرق العمل قامت بتوحيد مصطلحاتها وخرائطها وإجراءاتها”، وذلك في إحاطة بشأن ما دار خلال الجلسة السابعة من المحادثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في روما.
ولفت المسؤول الأميركي إلى أن المناقشات تأخّرت في آخر جولة من المحادثات في روما، بسبب ضربات إسرائيلية، غير أن الآلية المعنية بمراقبة تنفيذ وقف النار في لبنان تمكّنت “سريعاً من تزويد الجانبين بمعلومات دقيقة” ما أسهم في تسهيل التواصل.
وأضاف “لقد وضعت الوفود العسكرية الصيغ النهائية للمعايير العملانية والخرائط المشتركة وخارطة طريق ترمي إلى فتح مناطق تجريبية مستقبلية”.
إلا أن مصدراً في رئاسة الجمهورية اللبنانية أفاد وكالة “فرانس برس” بأن إسرائيل رفضت تحديد مناطق جديدة في جنوب لبنان لسحب جيشها منها، قبل التحقّق من السيطرة الفعلية للجيش اللبناني على المنطقتين الأوليين.
وخلال الجولة المقبلة من المناقشات “سيقدّم لبنان خرائط طريق مفصّلة لبسط الأمن في مناطق جديدة، مع استمرار تنفيذ الإجراءات في المناطق الحالية”، وفق المسؤول.
لقاء بين كليرفيلد وعون… تحضيرات لجولة ثامنة من المفاوضات على وقع الخروقات

يترّقب لبنان جولة المفاوضات الثامنة المزمع عقدها مع إسرائيل وسط اتجّاه لبناني لتحقيق تقدّم أوسع في البنود أبرزها الوقف الكلي لإطلاق النار وتوسيع المناطق التجريبية.
وفي أولى لقاءاته في محطّته اللبنانية، استقبل رئيس الجمهورية جوزف عون رئيس مجموعة التنسيق (MCG4L) الجنرال جوزف كليرفيلد.
وذكر حساب الرئاسة اللبنانية عبر “إكس” أن اللقاء حصل بحضور السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى.
وكان الجنرال الأميركي قد أجرى زيارة إلى إسرائيل للبحث في الأوضاع الميدانية والتطوّرات، ومناقشة الآليات التنفيذية المرتبطة بالمناطق التجريبية.
خروقات…
ميدانياً، تتواصل الخروقات الإسرائيلية إذ ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوّات الإسرائيلية نفّذت ليلاً تفجيرين كبيرين في بلدة حداثا، بالإضافة إلى تفجير ضخم في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
ونفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرات أيضاً في وادي بلدة تولين – طريق وادي السلوقي.
واستهدفت مسيّرة بقذيفة مباشرة مضيفاً عاشورائياً على طريق كفرا-العاصي، وأوقعت عدداً من الإصابات.
دخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ نحو إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي مع بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
أبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاقاً إطارياً بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح “حزب الله” وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من “مناطق تجريبية”.
جولة جديدة
أعلنت واشنطن الثلاثاء أنّها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول/سبتمبر في روما، معربة عن “ارتياحها للطريقة التي تتطوّر بها الأمور”.
ويرفض “حزب الله” بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلّي عن سلاحه.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، طالباً عدم كشف هويته، إن “المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول/سبتمبر، وستتواصل المحادثات في الأثناء في بيروت وتل أبيب وواشنطن”.
وأعرب المسؤول عن “ارتياح للطريقة التي تتطوّر بها الأمور. (اتّفاق) الإطار يجري تنفيذُه، والمناطق الأولى (التجريبية) تم تفعيلها، وفرق العمل قامت بتوحيد مصطلحاتها وخرائطها وإجراءاتها”، وذلك في إحاطة بشأن ما دار خلال الجلسة السابعة من المحادثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في روما.
ولفت المسؤول الأميركي إلى أن المناقشات تأخّرت في آخر جولة من المحادثات في روما، بسبب ضربات إسرائيلية، غير أن الآلية المعنية بمراقبة تنفيذ وقف النار في لبنان تمكّنت “سريعاً من تزويد الجانبين بمعلومات دقيقة” ما أسهم في تسهيل التواصل.
وأضاف “لقد وضعت الوفود العسكرية الصيغ النهائية للمعايير العملانية والخرائط المشتركة وخارطة طريق ترمي إلى فتح مناطق تجريبية مستقبلية”.
إلا أن مصدراً في رئاسة الجمهورية اللبنانية أفاد وكالة “فرانس برس” بأن إسرائيل رفضت تحديد مناطق جديدة في جنوب لبنان لسحب جيشها منها، قبل التحقّق من السيطرة الفعلية للجيش اللبناني على المنطقتين الأوليين.
وخلال الجولة المقبلة من المناقشات “سيقدّم لبنان خرائط طريق مفصّلة لبسط الأمن في مناطق جديدة، مع استمرار تنفيذ الإجراءات في المناطق الحالية”، وفق المسؤول.










