ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان.. هذا ما كشفه عن أنفاق “الحزب”!

في مقابلة مع موقع “واللا” الاسرائيلي، كشف قائد فصيل الهندسة الخاص S-2 في الجيش الإسرائيلي تفاصيل عن عمل وحدته في كشف وتدمير أنفاق استراتيجية في قطاع غزة وجنوب لبنان، بعد تبدل مهامها منذ 7 تشرين الأول 2023.
ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان24” إن الفصيل لم يعد يقتصر عمله على تفكيك المتفجرات، بل بات يركز على تحديد مواقع الأنفاق ورسم خرائطها وتدميرها، خصوصا تلك التي يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها أصول استراتيجية لحزب الله.
وقال قائد الفصيل، المقدم د.، إن لحظة العثور على نفق تشبه “لحظة يوريكا”، مشيرا إلى أن وحدته بحثت خمسة أيام قبل أن تعثر على نفق في بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
وبحسب التقرير، فإن مرحلة تدمير الأنفاق تبدأ فور اكتشافها، وهي لا تقل تعقيدا عن عملية البحث. وتحدث الضابط عن نفق وصفه بأنه “كبير ومهم وإيراني”، بارتفاع 3 أمتار وعرض 3.5 أمتار، ما جعله مريحا نسبيا من حيث الحركة والتنفس مقارنة بأنفاق أخرى.
وأوضح أن الدخول إلى الأنفاق لا يتم عادة من أبوابها الأصلية، خشية أن تكون مفخخة أو مدمرة بفعل ضربات جوية سابقة. وفي إحدى الحالات، عثرت القوات على أرضية نفق مليئة بالفولاذ نتيجة غارة جوية وقعت قبل أكثر من عام، ما اضطرها إلى إزالة الركام قبل التقدم داخله.
ويشير التقرير إلى أن بعض الأنفاق تضم أبوابا ضخمة مضادة للانفجارات، يزن كل منها بين 5 و7 أطنان، ما يفرض استخدام حلول هندسية خاصة. وبعد المسح والتنظيف، تبدأ المرحلة الأشد تعقيدا، وهي نقل كميات كبيرة من المتفجرات إلى عمق المنطقة، وسط تهديدات الصواريخ المضادة للدروع والمسيرات.
وقال الضابط إن حزب الله لا يستخدم الأنفاق كملاجئ فقط، بل كنقاط إطلاق للصواريخ والمضادات والمسيرات، ومراكز قيادة ومراقبة ومواقع تخزين. وأضاف أن بعض الأنفاق مجهز لإقامة طويلة، وفيه أسرّة وفرش وطعام ومياه ومولدات وحتى ألواح شمسية.
ويخلص التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى في هذه الأنفاق شبكة أصول منفصلة بناها حزب الله والإيرانيون منذ عام 2006، وأن تدميرها يشكل، بحسب الضابط، ضربة كبيرة للبنية التحتية العسكرية للحزب.
ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان.. هذا ما كشفه عن أنفاق “الحزب”!

في مقابلة مع موقع “واللا” الاسرائيلي، كشف قائد فصيل الهندسة الخاص S-2 في الجيش الإسرائيلي تفاصيل عن عمل وحدته في كشف وتدمير أنفاق استراتيجية في قطاع غزة وجنوب لبنان، بعد تبدل مهامها منذ 7 تشرين الأول 2023.
ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان24” إن الفصيل لم يعد يقتصر عمله على تفكيك المتفجرات، بل بات يركز على تحديد مواقع الأنفاق ورسم خرائطها وتدميرها، خصوصا تلك التي يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها أصول استراتيجية لحزب الله.
وقال قائد الفصيل، المقدم د.، إن لحظة العثور على نفق تشبه “لحظة يوريكا”، مشيرا إلى أن وحدته بحثت خمسة أيام قبل أن تعثر على نفق في بلدة مجدل زون في جنوب لبنان.
وبحسب التقرير، فإن مرحلة تدمير الأنفاق تبدأ فور اكتشافها، وهي لا تقل تعقيدا عن عملية البحث. وتحدث الضابط عن نفق وصفه بأنه “كبير ومهم وإيراني”، بارتفاع 3 أمتار وعرض 3.5 أمتار، ما جعله مريحا نسبيا من حيث الحركة والتنفس مقارنة بأنفاق أخرى.
وأوضح أن الدخول إلى الأنفاق لا يتم عادة من أبوابها الأصلية، خشية أن تكون مفخخة أو مدمرة بفعل ضربات جوية سابقة. وفي إحدى الحالات، عثرت القوات على أرضية نفق مليئة بالفولاذ نتيجة غارة جوية وقعت قبل أكثر من عام، ما اضطرها إلى إزالة الركام قبل التقدم داخله.
ويشير التقرير إلى أن بعض الأنفاق تضم أبوابا ضخمة مضادة للانفجارات، يزن كل منها بين 5 و7 أطنان، ما يفرض استخدام حلول هندسية خاصة. وبعد المسح والتنظيف، تبدأ المرحلة الأشد تعقيدا، وهي نقل كميات كبيرة من المتفجرات إلى عمق المنطقة، وسط تهديدات الصواريخ المضادة للدروع والمسيرات.
وقال الضابط إن حزب الله لا يستخدم الأنفاق كملاجئ فقط، بل كنقاط إطلاق للصواريخ والمضادات والمسيرات، ومراكز قيادة ومراقبة ومواقع تخزين. وأضاف أن بعض الأنفاق مجهز لإقامة طويلة، وفيه أسرّة وفرش وطعام ومياه ومولدات وحتى ألواح شمسية.
ويخلص التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى في هذه الأنفاق شبكة أصول منفصلة بناها حزب الله والإيرانيون منذ عام 2006، وأن تدميرها يشكل، بحسب الضابط، ضربة كبيرة للبنية التحتية العسكرية للحزب.







