تقرير إسرائيلي عن معركة “الشقيف”.. هذا ما كشفه عسكريا!

المصدر: ارم نيوز
31 أيار 2026

كشف تقرير للقناة “12” الإسرائيلية أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف في جنوب لبنان لا تقتصر، وفق التقديرات الإسرائيلية، على أهداف عسكرية ميدانية، بل تدخل أيضاً في إطار تعزيز أوراق الضغط في المفاوضات الجارية مع لبنان.

وبحسب القناة، ترى إسرائيل أن السيطرة على هذا الموقع الاستراتيجي قد تمنحها نفوذاً أكبر في أي تفاهمات مستقبلية، إلى جانب دورها في الحد من تهديدات “حزب الله” على الحدود الشمالية.

واعتبر التقرير أن العملية “لم تكن خطوة عشوائية”، مشيراً إلى أنها جرت من دون مقاومة تُذكر، رغم مقتل جندي إسرائيلي خلالها.

ولفتت القناة إلى أن السيطرة على مرتفعات الشقيف تزامنت مع ذكرى الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حين سقطت القلعة للمرة الأولى بيد قوة من لواء “غولاني”، في معركة قُتل فيها 6 جنود إسرائيليين.

وبحسب التقرير، تستند أهمية الشقيف إلى موقعها المرتفع الذي كان “حزب الله” يستخدمه لإطلاق النار باتجاه الجليل، إضافة إلى وجود مجمعات واسعة تحت الأرض لا يمكن التعامل معها بالغارات الجوية وحدها.

وأشار التقرير إلى أن السيطرة على القلعة قد تُستخدم للضغط على المفاوضين باسم الحكومة اللبنانية، بما يعزز مصالح إسرائيل في الاتفاق الناشئ، معتبراً أن “حزب الله” لم يُضعف بالقدر الكافي لتفكيكه دبلوماسياً فقط.

كما كشف أن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً إضافية لزيادة الضغط على “حزب الله” والحكومة اللبنانية، لكن هامش التحرك يبقى محدوداً بفعل القيود الأميركية على القرار الإسرائيلي.

وخلصت القناة إلى أن السيطرة على قلعة الشقيف خطوة عسكرية تكتيكية مهمة، لكنها لا تحل كل مشاكل إسرائيل في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه عند زوال الحاجة العملياتية لن يكون هناك مبرر لبقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

تقرير إسرائيلي عن معركة “الشقيف”.. هذا ما كشفه عسكريا!

المصدر: ارم نيوز
31 أيار 2026

كشف تقرير للقناة “12” الإسرائيلية أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف في جنوب لبنان لا تقتصر، وفق التقديرات الإسرائيلية، على أهداف عسكرية ميدانية، بل تدخل أيضاً في إطار تعزيز أوراق الضغط في المفاوضات الجارية مع لبنان.

وبحسب القناة، ترى إسرائيل أن السيطرة على هذا الموقع الاستراتيجي قد تمنحها نفوذاً أكبر في أي تفاهمات مستقبلية، إلى جانب دورها في الحد من تهديدات “حزب الله” على الحدود الشمالية.

واعتبر التقرير أن العملية “لم تكن خطوة عشوائية”، مشيراً إلى أنها جرت من دون مقاومة تُذكر، رغم مقتل جندي إسرائيلي خلالها.

ولفتت القناة إلى أن السيطرة على مرتفعات الشقيف تزامنت مع ذكرى الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حين سقطت القلعة للمرة الأولى بيد قوة من لواء “غولاني”، في معركة قُتل فيها 6 جنود إسرائيليين.

وبحسب التقرير، تستند أهمية الشقيف إلى موقعها المرتفع الذي كان “حزب الله” يستخدمه لإطلاق النار باتجاه الجليل، إضافة إلى وجود مجمعات واسعة تحت الأرض لا يمكن التعامل معها بالغارات الجوية وحدها.

وأشار التقرير إلى أن السيطرة على القلعة قد تُستخدم للضغط على المفاوضين باسم الحكومة اللبنانية، بما يعزز مصالح إسرائيل في الاتفاق الناشئ، معتبراً أن “حزب الله” لم يُضعف بالقدر الكافي لتفكيكه دبلوماسياً فقط.

كما كشف أن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً إضافية لزيادة الضغط على “حزب الله” والحكومة اللبنانية، لكن هامش التحرك يبقى محدوداً بفعل القيود الأميركية على القرار الإسرائيلي.

وخلصت القناة إلى أن السيطرة على قلعة الشقيف خطوة عسكرية تكتيكية مهمة، لكنها لا تحل كل مشاكل إسرائيل في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه عند زوال الحاجة العملياتية لن يكون هناك مبرر لبقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار