الحاج حسن: أميركا ستعاني.. هرمز وباب المندب ليسا خارج المعركة

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
21 أيلول 2026

رفع رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن سقف خطابه حيال المواجهة مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن مضيق هرمز وباب المندب يشكلان جزءًا أساسيًا من أدوات الضغط في الصراع الدائر، ومؤكدًا أن تداعيات الحرب لن تبقى محصورة بالمنطقة، بل ستنعكس على الاقتصاد الأميركي والعالمي.

وخلال رعايته حفل افتتاح مركز “BAC Academy” في بعلبك، قال الحاج حسن: “نحن أمام تحديات وصعوبات وظروف معقدة وقاسية، ولكننا في صلب معادلة مضيق هرمز وباب المندب التي تمسك باقتصاد العالم”.

وأشار إلى أن سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة بلغ، بحسب قوله، 6.47 دولارات، مضيفًا: “فلتعانِ أميركا، فنحن في حرب معها، وليعانِ كل من يعادينا. أيريدون قصفنا وقتلنا وتدميرنا من دون أن يعانوا؟ لا، بل سيعانون”.

وانتقل الحاج حسن إلى الحديث عن أهمية التعليم، معتبرًا أن “العلم أحد ميادين البناء والمواجهة والمقاومة”، وأن المطلوب ليس مجرد مجتمع متعلم، بل مجتمع متفوق علميًا وقادر على إنتاج العلماء.

وفي هذا السياق، رأى أن أحد أسباب الحرب على إيران يعود إلى ما وصفه بتفوقها العلمي، مشيرًا إلى استهداف الجامعات ومراكز الأبحاث خلال الحرب، ومعددًا مجالات قال إن طهران حققت فيها تقدمًا، بينها التكنولوجيا الحيوية والنانو والهندسة الوراثية والزراعة والصناعة وزراعة الأعضاء.

وشدد الحاج حسن على أن “مضيق هرمز وباب المندب هما أسلحة بيد محور المقاومة يستخدمها في مواجهة الأعداء”، معتبرًا أن ما وصفه بـ”الكذب الأميركي” بدأ ينكشف مع نشر وسائل إعلام أميركية تقارير عن خسائر في القواعد الأميركية بالمنطقة.

وربط في هذا السياق بين تلك التغطية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض، فيما كان ترامب قد أعلن بالفعل حظر CNN وMS NOW وPolitico من الوصول إلى البيت الأبيض، متهمًا إياها بنشر “أخبار كاذبة”.

كما استند الحاج حسن إلى تقرير للمفتش العام في البنتاغون للقول إن المخزون الأميركي من الذخائر تعرض لضغوط كبيرة جراء القتال مع إيران. وكانت تقارير عن نتائج المفتش العام قد أشارت إلى استهلاك ذخائر بقيمة تتجاوز 22 مليار دولار وظهور نقص في بعض المخزونات، مع حاجة بعض الأنواع إلى سنوات لإعادة بنائها.

واعتبر أن الادعاءات الأميركية بشأن السيطرة على مضيق هرمز تتناقض، بحسب قوله، مع بيانات تتبع حركة السفن، مؤكدًا اعتزازه بـ”الحرس الثوري الإيراني والجيش والشعب والقيادة الإيرانية” وبالتحالف مع طهران.

وتطرق إلى المواقف الدولية من إيران، لافتًا إلى استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن. وكان البلدان قد استخدما الفيتو في 17 أيلول ضد مشروع أميركي لتمديد مهمة فريق خبراء يراقب العقوبات المفروضة على إيران.

وخلص الحاج حسن إلى أن محاولات القضاء على المقاومة أو إسقاط النظام في إيران أو تأليب الشارع الإيراني، وفق تعبيره، لم تحقق أهدافها، معتبرًا أن أي تسوية مع الولايات المتحدة يجب أن تتضمن لبنان والمقاومة والانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار.

وختم بالتأكيد على استمرار “مسار المقاومة”، مشددًا على التمسك بالتحالف مع إيران واليمن والعراق وفلسطين، وعلى ما وصفه بقدرة المقاومة على الصمود والاستمرار.

الحاج حسن: أميركا ستعاني.. هرمز وباب المندب ليسا خارج المعركة

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
21 أيلول 2026

رفع رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن سقف خطابه حيال المواجهة مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن مضيق هرمز وباب المندب يشكلان جزءًا أساسيًا من أدوات الضغط في الصراع الدائر، ومؤكدًا أن تداعيات الحرب لن تبقى محصورة بالمنطقة، بل ستنعكس على الاقتصاد الأميركي والعالمي.

وخلال رعايته حفل افتتاح مركز “BAC Academy” في بعلبك، قال الحاج حسن: “نحن أمام تحديات وصعوبات وظروف معقدة وقاسية، ولكننا في صلب معادلة مضيق هرمز وباب المندب التي تمسك باقتصاد العالم”.

وأشار إلى أن سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة بلغ، بحسب قوله، 6.47 دولارات، مضيفًا: “فلتعانِ أميركا، فنحن في حرب معها، وليعانِ كل من يعادينا. أيريدون قصفنا وقتلنا وتدميرنا من دون أن يعانوا؟ لا، بل سيعانون”.

وانتقل الحاج حسن إلى الحديث عن أهمية التعليم، معتبرًا أن “العلم أحد ميادين البناء والمواجهة والمقاومة”، وأن المطلوب ليس مجرد مجتمع متعلم، بل مجتمع متفوق علميًا وقادر على إنتاج العلماء.

وفي هذا السياق، رأى أن أحد أسباب الحرب على إيران يعود إلى ما وصفه بتفوقها العلمي، مشيرًا إلى استهداف الجامعات ومراكز الأبحاث خلال الحرب، ومعددًا مجالات قال إن طهران حققت فيها تقدمًا، بينها التكنولوجيا الحيوية والنانو والهندسة الوراثية والزراعة والصناعة وزراعة الأعضاء.

وشدد الحاج حسن على أن “مضيق هرمز وباب المندب هما أسلحة بيد محور المقاومة يستخدمها في مواجهة الأعداء”، معتبرًا أن ما وصفه بـ”الكذب الأميركي” بدأ ينكشف مع نشر وسائل إعلام أميركية تقارير عن خسائر في القواعد الأميركية بالمنطقة.

وربط في هذا السياق بين تلك التغطية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع وسائل إعلام من دخول البيت الأبيض، فيما كان ترامب قد أعلن بالفعل حظر CNN وMS NOW وPolitico من الوصول إلى البيت الأبيض، متهمًا إياها بنشر “أخبار كاذبة”.

كما استند الحاج حسن إلى تقرير للمفتش العام في البنتاغون للقول إن المخزون الأميركي من الذخائر تعرض لضغوط كبيرة جراء القتال مع إيران. وكانت تقارير عن نتائج المفتش العام قد أشارت إلى استهلاك ذخائر بقيمة تتجاوز 22 مليار دولار وظهور نقص في بعض المخزونات، مع حاجة بعض الأنواع إلى سنوات لإعادة بنائها.

واعتبر أن الادعاءات الأميركية بشأن السيطرة على مضيق هرمز تتناقض، بحسب قوله، مع بيانات تتبع حركة السفن، مؤكدًا اعتزازه بـ”الحرس الثوري الإيراني والجيش والشعب والقيادة الإيرانية” وبالتحالف مع طهران.

وتطرق إلى المواقف الدولية من إيران، لافتًا إلى استخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن. وكان البلدان قد استخدما الفيتو في 17 أيلول ضد مشروع أميركي لتمديد مهمة فريق خبراء يراقب العقوبات المفروضة على إيران.

وخلص الحاج حسن إلى أن محاولات القضاء على المقاومة أو إسقاط النظام في إيران أو تأليب الشارع الإيراني، وفق تعبيره، لم تحقق أهدافها، معتبرًا أن أي تسوية مع الولايات المتحدة يجب أن تتضمن لبنان والمقاومة والانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار.

وختم بالتأكيد على استمرار “مسار المقاومة”، مشددًا على التمسك بالتحالف مع إيران واليمن والعراق وفلسطين، وعلى ما وصفه بقدرة المقاومة على الصمود والاستمرار.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار