ذخائر الطوباوي الحويّك تصل إلى كفرحي وسط استقبال شعبي حاشد

انطلقت مسيرة ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويّك من بلدته الأم حلتا باتجاه المقرّ الأول للبطريركية المارونية في دير مار يوحنا مارون، حيث حظيت باستقبالات شعبية حاشدة في القرى والبلدات التي عبرتها.
وعند وصولها إلى بلدة كفرحي، كان في استقبال الذخائر المطران منير خيرالله، بحضور المونسنيور بيار طانيوس، إلى جانب مشاركة واسعة من الأخويات التي حملت الذخائر على الأكف من مدخل الدير حتى الكنيسة، وسط التصفيق والزغاريد وقرع الأجراس.
وألقى المطران خيرالله كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بعودة الطوباوي البطريرك الحويّك إلى هذا الصرح، الذي عاش فيه خلال مراحل من حياته وتلقّى فيه علومه.
وتحدّث عن علاقة البطريرك الحويّك بدير مار يوحنا مارون، فقال: “له بركة في كل حبة تراب من هذا الدير، وفي كل حجر فيه. وبعد ذلك، عندما أصبح بطريركًا، أولى الدير وكفرحي اهتمامًا كبيرًا”.
وختم: “لأننا هنا في المقر البطريركي، فهذا فخر لنا أن تعود ذخائره إلى كفرحي”.
ذخائر الطوباوي الحويّك تصل إلى كفرحي وسط استقبال شعبي حاشد

انطلقت مسيرة ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويّك من بلدته الأم حلتا باتجاه المقرّ الأول للبطريركية المارونية في دير مار يوحنا مارون، حيث حظيت باستقبالات شعبية حاشدة في القرى والبلدات التي عبرتها.
وعند وصولها إلى بلدة كفرحي، كان في استقبال الذخائر المطران منير خيرالله، بحضور المونسنيور بيار طانيوس، إلى جانب مشاركة واسعة من الأخويات التي حملت الذخائر على الأكف من مدخل الدير حتى الكنيسة، وسط التصفيق والزغاريد وقرع الأجراس.
وألقى المطران خيرالله كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بعودة الطوباوي البطريرك الحويّك إلى هذا الصرح، الذي عاش فيه خلال مراحل من حياته وتلقّى فيه علومه.
وتحدّث عن علاقة البطريرك الحويّك بدير مار يوحنا مارون، فقال: “له بركة في كل حبة تراب من هذا الدير، وفي كل حجر فيه. وبعد ذلك، عندما أصبح بطريركًا، أولى الدير وكفرحي اهتمامًا كبيرًا”.
وختم: “لأننا هنا في المقر البطريركي، فهذا فخر لنا أن تعود ذخائره إلى كفرحي”.










