«الخارجية» الأميركية رسمت مسار جولة الخميس من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية

المصدر: الانباء الكويتية
10 أيار 2026

مزودا بتوجيهات الرئاستين الأولى والثالثة بعد جولة عليهما، انطلق رئيس الوفد اللبناني إلى المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية السفير السابق سيمون كرم إلى واشنطن تمهيدا للمحادثات اللبنانية – الإسرائيلية الخميس والجمعة المقبلين، مع استثناء الرئاسة الثانية في جولته طالما رئيس مجلس النواب نبيه بري يحيد نفسه عن مسار التفاوض المباشر الذي يعارضه، ولكن من دون أن يبلغ اعتراضه حد العرقلة.

في هذا الوقت، يفترض أن يرشح عن أجواء محادثات الخميس في واشنطن ما إذا كان لقاء الرئيس جوزف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال من الطروحات التي يتمسك بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أم أنه صرف النظر عنها أقله في الوقت الراهن كنوع من التفهم للموقف اللبناني الرسمي الرافض لمثل هذا اللقاء. وكانت الولايات المتحدة وعبر بيان صادر عن المتحدث باسم خارجيتها قد أعلنت أنها «ستسهل جولتين مكثفتين من المحادثات.. للدفع نحو اتفاق شامل للسلام والأمن يعالج بشكل جوهري الهواجس الأساسية لكلا البلدين، وإلى القطع الحاسم مع النهج الفاشل الذي ساد خلال العقدين الماضيين، والذي أتاح للجماعات الإرهابية ترسيخ نفوذها وتعزيز مواردها، وتقويض سلطة الدولة اللبنانية، وتعريض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر».

وفي انتظار الجولة المقبلة من محادثات واشنطن، يبدو المشهد السياسي الداخلي على شيء من الجمود، علما أن الرئيس بري لم يسلك منذ مدة طريق بعبدا للقاء الرئيس عون ولو أن «المراسيل» بين القصر الجمهوري وعين التينة لم تنقطع وإن «على البارد»، مع عدم ممانعة الرئيس بري في تزخيم التواصل وقت الضرورة، سواء في ما يتعلق بملف التفاوض أو بملفات أخرى منها ملف التبديل الحكومي. وقد علمت «الأنباء» أن الهدف من إثارة الملف الحكومي هو محاولة تقييد حركة الرئيس عون، وهو ما لا يريده الأخير بطبيعة الحال لاسيما في ضوء التساؤل المشروع عما إذا كان من المفيد بحث الملف الحكومي في زمن التفاوض.

«الخارجية» الأميركية رسمت مسار جولة الخميس من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية

المصدر: الانباء الكويتية
10 أيار 2026

مزودا بتوجيهات الرئاستين الأولى والثالثة بعد جولة عليهما، انطلق رئيس الوفد اللبناني إلى المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية السفير السابق سيمون كرم إلى واشنطن تمهيدا للمحادثات اللبنانية – الإسرائيلية الخميس والجمعة المقبلين، مع استثناء الرئاسة الثانية في جولته طالما رئيس مجلس النواب نبيه بري يحيد نفسه عن مسار التفاوض المباشر الذي يعارضه، ولكن من دون أن يبلغ اعتراضه حد العرقلة.

في هذا الوقت، يفترض أن يرشح عن أجواء محادثات الخميس في واشنطن ما إذا كان لقاء الرئيس جوزف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال من الطروحات التي يتمسك بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أم أنه صرف النظر عنها أقله في الوقت الراهن كنوع من التفهم للموقف اللبناني الرسمي الرافض لمثل هذا اللقاء. وكانت الولايات المتحدة وعبر بيان صادر عن المتحدث باسم خارجيتها قد أعلنت أنها «ستسهل جولتين مكثفتين من المحادثات.. للدفع نحو اتفاق شامل للسلام والأمن يعالج بشكل جوهري الهواجس الأساسية لكلا البلدين، وإلى القطع الحاسم مع النهج الفاشل الذي ساد خلال العقدين الماضيين، والذي أتاح للجماعات الإرهابية ترسيخ نفوذها وتعزيز مواردها، وتقويض سلطة الدولة اللبنانية، وتعريض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر».

وفي انتظار الجولة المقبلة من محادثات واشنطن، يبدو المشهد السياسي الداخلي على شيء من الجمود، علما أن الرئيس بري لم يسلك منذ مدة طريق بعبدا للقاء الرئيس عون ولو أن «المراسيل» بين القصر الجمهوري وعين التينة لم تنقطع وإن «على البارد»، مع عدم ممانعة الرئيس بري في تزخيم التواصل وقت الضرورة، سواء في ما يتعلق بملف التفاوض أو بملفات أخرى منها ملف التبديل الحكومي. وقد علمت «الأنباء» أن الهدف من إثارة الملف الحكومي هو محاولة تقييد حركة الرئيس عون، وهو ما لا يريده الأخير بطبيعة الحال لاسيما في ضوء التساؤل المشروع عما إذا كان من المفيد بحث الملف الحكومي في زمن التفاوض.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار