مساعد عبد اللهيان في بيروت بعد تهجّم “الحزب” على السعودية

تزامن التطور في موقف رأس الكنيسة المارونية، مع تداعيات «الهجوم» الذي شنّه «حزب الله» إعلامياً على المملكة العربية السعودية، فيما كان وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان يزور المملكة الخميس الماضي. وقد توّجت الزيارة بأن استقبله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وتمثلت حملة «الحزب» على السعودية في مقالات نشرتها وسائل إعلام موالية لحارة حريك، إضافة الى موقع «العهد» الالكتروني الناطق الرسمي باسم «حزب الله».
وتبين بعد زيارة مساعد وزير الخارجيّة الإيراني لمنطقة شمال آسيا وغرب أفريقيا مهدي شوشتري لبيروت الجمعة الماضي، أنها ذات صلة بالتهجم الاعلامي لـ»الحزب» على الرياض. وفي معلومات لـ»نداء الوطن» أنّ هدف زيارة الديبلوماسي الايراني شرح مواقف طهران المستجدة والأسباب التي تدفعها لطلب وقف الحملة. وفعلاً، بادر موقع «العهد» الى حذف بعض المواضيع المتصلة بالحملة بدءاً من السبت الماضي. وترافق تدبير «العهد» مع استقبال الأمين العام لـ»حزب الله « السيد حسن نصرالله لشوشتري.
وتساءلت أوساط متابعة لملف العلاقات بين طهران والضاحية الجنوبية «هل صحيح أن ايران تدخلت كي يزيل موقع «العهد» مواد تتناول الهجوم على المملكة ؟»، وأضافت: «لا أحد يصدّق أن هجوم «الحزب» يحصل من دون موافقة ايران». واعتبرت أن غاية زيارة الديبلوماسي الايراني هو القول «إن ايران تريد أن تتظاهر بالتدخل، والقول أيضاً إنها بالكاد تمون على «حزب الله».
وخلصت هذه الأوساط الى الآتي: «اذا لم يتراجع «حزب الله» عن موقفه رئاسياً بطلب من ايران، معنى ذلك انه لن تكون هناك رئاسة في لبنان، وان الأمور ستبقى على ما هي عليه. إن المطلوب هو تدخل ايراني لدى «الحزب» من أجل ان يتراجع عن موقفه لملاقاة القوى الاخرى في منتصف الطريق. واذا لم يحصل هذا الأمر سيبقى الشغور كما هو حالياً».
مساعد عبد اللهيان في بيروت بعد تهجّم “الحزب” على السعودية

تزامن التطور في موقف رأس الكنيسة المارونية، مع تداعيات «الهجوم» الذي شنّه «حزب الله» إعلامياً على المملكة العربية السعودية، فيما كان وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان يزور المملكة الخميس الماضي. وقد توّجت الزيارة بأن استقبله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وتمثلت حملة «الحزب» على السعودية في مقالات نشرتها وسائل إعلام موالية لحارة حريك، إضافة الى موقع «العهد» الالكتروني الناطق الرسمي باسم «حزب الله».
وتبين بعد زيارة مساعد وزير الخارجيّة الإيراني لمنطقة شمال آسيا وغرب أفريقيا مهدي شوشتري لبيروت الجمعة الماضي، أنها ذات صلة بالتهجم الاعلامي لـ»الحزب» على الرياض. وفي معلومات لـ»نداء الوطن» أنّ هدف زيارة الديبلوماسي الايراني شرح مواقف طهران المستجدة والأسباب التي تدفعها لطلب وقف الحملة. وفعلاً، بادر موقع «العهد» الى حذف بعض المواضيع المتصلة بالحملة بدءاً من السبت الماضي. وترافق تدبير «العهد» مع استقبال الأمين العام لـ»حزب الله « السيد حسن نصرالله لشوشتري.
وتساءلت أوساط متابعة لملف العلاقات بين طهران والضاحية الجنوبية «هل صحيح أن ايران تدخلت كي يزيل موقع «العهد» مواد تتناول الهجوم على المملكة ؟»، وأضافت: «لا أحد يصدّق أن هجوم «الحزب» يحصل من دون موافقة ايران». واعتبرت أن غاية زيارة الديبلوماسي الايراني هو القول «إن ايران تريد أن تتظاهر بالتدخل، والقول أيضاً إنها بالكاد تمون على «حزب الله».
وخلصت هذه الأوساط الى الآتي: «اذا لم يتراجع «حزب الله» عن موقفه رئاسياً بطلب من ايران، معنى ذلك انه لن تكون هناك رئاسة في لبنان، وان الأمور ستبقى على ما هي عليه. إن المطلوب هو تدخل ايراني لدى «الحزب» من أجل ان يتراجع عن موقفه لملاقاة القوى الاخرى في منتصف الطريق. واذا لم يحصل هذا الأمر سيبقى الشغور كما هو حالياً».










