إستراتيجيّة بايدن تجاه الحوثيّين

يرى خبراء أنَّ استراتيجيّة الرئيس الأميركيّ جو بايدن الجديدة تجاه اليمن تهدف إلى إضعاف الحوثيّ، لكنَّها لا تصل إلى حدّ السعي لهزيمتها أو المواجهة المباشرة مع إيران الحليف الرئيسيّ للجماعة، خشيةً من مخاطر إطالة أمد الصراع.
والإستراتيجية وهي توليفة من ضربات عسكريّة محدودة وعقوبات، تهدف على ما يبدو إلى منع نشوب صراع أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط وذلك رغم سعي واشنطن إلى معاقبة الحوثيّين على هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.
لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستحقّق هدف بايدن الرئيسيّ وهو وقف هجمات الحوثيّين.
ويحذّر محلّلون من أنَّ محاولة الحلّ الوسط قد تعني استمرار الإضطراب بالممر الملاحيّ الحيويّ للتجارة العالميّة، مع بقاء خطر نشوب مواجهة عسكريّة إقليميّة أكبر.
إستراتيجيّة بايدن تجاه الحوثيّين

يرى خبراء أنَّ استراتيجيّة الرئيس الأميركيّ جو بايدن الجديدة تجاه اليمن تهدف إلى إضعاف الحوثيّ، لكنَّها لا تصل إلى حدّ السعي لهزيمتها أو المواجهة المباشرة مع إيران الحليف الرئيسيّ للجماعة، خشيةً من مخاطر إطالة أمد الصراع.
والإستراتيجية وهي توليفة من ضربات عسكريّة محدودة وعقوبات، تهدف على ما يبدو إلى منع نشوب صراع أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط وذلك رغم سعي واشنطن إلى معاقبة الحوثيّين على هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.
لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستحقّق هدف بايدن الرئيسيّ وهو وقف هجمات الحوثيّين.
ويحذّر محلّلون من أنَّ محاولة الحلّ الوسط قد تعني استمرار الإضطراب بالممر الملاحيّ الحيويّ للتجارة العالميّة، مع بقاء خطر نشوب مواجهة عسكريّة إقليميّة أكبر.




