عراقجي: الجيش السوري كان في الحضيض

المصدر: وكالات
20 كانون الأول 2024

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه حين التقى الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد نصحه برفع معنويات جيشه، وقال له “معنويات الجيش في الحضيض، عليك العمل على رفعها”. وشدد على أن “الحكومة السورية كانت تتمتع باستقلالية عملياتية ولم تكن تحت سيطرة إيران وروسيا”، معتبرا أن الحديث عن تبعية “مجموعات المقاومة” لإيران فكرة خاطئة.

وكان عراقجي زار دمشق مطلع كانون الأول، أي قبل نحو أسبوع من سقوط الأسد، حيث التقاه وسلمه على ما يبدو رسالة من بلاده، إذ كشف حينها مصدر مطلع مقرب من الحكومة الإيرانية أن عراقجي أوضح للرئيس السوري أن طهران “لم تعد في وضع يسمح لها بإرسال قوات لدعمه”. وقال المصدر “إن الأسد أصبح يشكل عبئا أكثر منه حليفا”، وفق ما نقلت وقتها “فاينانشيال تايمز”.

ثم بعد زيارة دمشق، توجه عراقجي إلى العراق حيث التقى أيضا وزير الخارجية التركي، وخرج عندها بتصريح غامض، بقوله “لا يمكن التنبؤ بمصير الأسد”، ما كشف حينها أن العد العسكي بدأ، وأن ساعات الأسد في الحكم باتت معدودة.

 

عراقجي: الجيش السوري كان في الحضيض

المصدر: وكالات
20 كانون الأول 2024

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه حين التقى الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد نصحه برفع معنويات جيشه، وقال له “معنويات الجيش في الحضيض، عليك العمل على رفعها”. وشدد على أن “الحكومة السورية كانت تتمتع باستقلالية عملياتية ولم تكن تحت سيطرة إيران وروسيا”، معتبرا أن الحديث عن تبعية “مجموعات المقاومة” لإيران فكرة خاطئة.

وكان عراقجي زار دمشق مطلع كانون الأول، أي قبل نحو أسبوع من سقوط الأسد، حيث التقاه وسلمه على ما يبدو رسالة من بلاده، إذ كشف حينها مصدر مطلع مقرب من الحكومة الإيرانية أن عراقجي أوضح للرئيس السوري أن طهران “لم تعد في وضع يسمح لها بإرسال قوات لدعمه”. وقال المصدر “إن الأسد أصبح يشكل عبئا أكثر منه حليفا”، وفق ما نقلت وقتها “فاينانشيال تايمز”.

ثم بعد زيارة دمشق، توجه عراقجي إلى العراق حيث التقى أيضا وزير الخارجية التركي، وخرج عندها بتصريح غامض، بقوله “لا يمكن التنبؤ بمصير الأسد”، ما كشف حينها أن العد العسكي بدأ، وأن ساعات الأسد في الحكم باتت معدودة.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار