إجتماعٌ اليوم في المصرف المركزي، فهل من توجّهات لإعطاء دفعات إضافيّة للتعميمين 158 و166؟

المصدر: beirut24
23 كانون الأول 2024

يعقد المجلس المركزي لمصرف لبنان إجتماعاً عند الساعة الـ 12 ظهر اليوم برئاسة حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري وعلى جدول أعماله مجموعة من الأمور والخبايا التي سيبحثها.

وقالت مصادر رفيعة في مصرف لبنان إن المجلس اليوم سيقوم بوضع جردة حساب لهذا العام وملامسة الرؤية للعام 2025.

وبالنسبة لتعاميم مصرف لبنان، كشفت المصادر عن أن هناك بحث جدي في وضع هذه التعاميم إن لجهة دفعات إضافية للتعميمين في مطلع العام لشهر كانون الثاني 2025 أو زيادة الدفعات عبر التعميمين للمودعين.

وأكدت المصادر أن هذا الإجراء هو موضع بحث جدي وقد يكون هناك دراسة مالية للموضوع طلب الحاكم بالإنابة وسيم منصوري بإعدادها، وعلى هذا الأساس سيتم اتخاذ القرار بناء على تجربة الأشهر الثلاثة الماضية والنتائج التي نتجت عنها بالنسبة لإحتياطات مصرف لبنان.

وشددت المصادر على أن هذا القرار هو دقيق للغاية خصوصاً أنه من جهة يخدم المودعين وهذا أمر مهم بالنسبة للمجلس المركزي لمصرف لبنان، ومن جهة ثانية هناك تنبه شديد كي لا ينعكس على مستوى إحتياطات مصرف لبنان من العملات الأجنبية.

إجتماعٌ اليوم في المصرف المركزي، فهل من توجّهات لإعطاء دفعات إضافيّة للتعميمين 158 و166؟

المصدر: beirut24
23 كانون الأول 2024

يعقد المجلس المركزي لمصرف لبنان إجتماعاً عند الساعة الـ 12 ظهر اليوم برئاسة حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري وعلى جدول أعماله مجموعة من الأمور والخبايا التي سيبحثها.

وقالت مصادر رفيعة في مصرف لبنان إن المجلس اليوم سيقوم بوضع جردة حساب لهذا العام وملامسة الرؤية للعام 2025.

وبالنسبة لتعاميم مصرف لبنان، كشفت المصادر عن أن هناك بحث جدي في وضع هذه التعاميم إن لجهة دفعات إضافية للتعميمين في مطلع العام لشهر كانون الثاني 2025 أو زيادة الدفعات عبر التعميمين للمودعين.

وأكدت المصادر أن هذا الإجراء هو موضع بحث جدي وقد يكون هناك دراسة مالية للموضوع طلب الحاكم بالإنابة وسيم منصوري بإعدادها، وعلى هذا الأساس سيتم اتخاذ القرار بناء على تجربة الأشهر الثلاثة الماضية والنتائج التي نتجت عنها بالنسبة لإحتياطات مصرف لبنان.

وشددت المصادر على أن هذا القرار هو دقيق للغاية خصوصاً أنه من جهة يخدم المودعين وهذا أمر مهم بالنسبة للمجلس المركزي لمصرف لبنان، ومن جهة ثانية هناك تنبه شديد كي لا ينعكس على مستوى إحتياطات مصرف لبنان من العملات الأجنبية.

مزيد من الأخبار