هل تبخّر الدور الفرنسي؟

رئاسيا وباستثناء الحراك الفرنسي، تبقى بورصة الاسماء الرئاسية تتحرك ببطء. وثمة انطباعات مستجدة تشير الى ان فرنسا كانت تستفيد من التباين السعودي ـ الايراني، لتلعب دور الوسيط بين الدولتين الإقليمتين الكبيرتين، وهذا الدور تبخر أو كاد، بعدما اصبح التواصل مباشرا بين البلدين منذ توقيع اتفاق بكين.
هل تبخّر الدور الفرنسي؟

رئاسيا وباستثناء الحراك الفرنسي، تبقى بورصة الاسماء الرئاسية تتحرك ببطء. وثمة انطباعات مستجدة تشير الى ان فرنسا كانت تستفيد من التباين السعودي ـ الايراني، لتلعب دور الوسيط بين الدولتين الإقليمتين الكبيرتين، وهذا الدور تبخر أو كاد، بعدما اصبح التواصل مباشرا بين البلدين منذ توقيع اتفاق بكين.










