نادر سيمثل امام المحكمة العسكرية: قرّروا أن يجعلونا ندفع الثمن

المصدر: النهار
19 أيار 2023

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة مذكرة جلب بحق العميد المتقاعد جورج نادر، وذلك على خلفية “ارتداء سراويل مرقطة وقبعات عسكرية وتيشارتات عليها شعار الجيش”، على أن يمثل العميد نادر أمام هيئة المحكمة بتاريخ 26 أيار الجاري عند الساعة الثامنة صباحاً لبيان موقفه على الدعوى المشار اليها أعلاه من طرف الحق العام، سنداً للمادة 144 من قانون القضاء العسكري.

نادر أكّد  ل”النهار” أنه سيحضر إلى الجلسة، أضاف: “أنا لست علي حسن خليل ولا غازي زعيتر”، داعيا مَن هم حريصون على البزّة العسكرية أن يمنعوا لبسها ممَن يبعدون أمتاراً عن المحكمة العسكرية، فهناك أحزاب تُلبسها عناصرَها، بل حتى “العمال السوريون”.
وقال: “أنا أتحدى أيّ مرجع أن يبرز أيّ صورة لي بالبزة العسكرية. لذلك، الاتهام الصادر عن المحكمة خطأ بالشكل، وإساءة بالمضمون، إلى مسيرتي العسكرية والنضالية في المؤسسة العسكرية، التي أفتخر بها، ولن يكون أيّ سياسيّ أو قاض حريصاً أكثر منّي عليها، “لا هوي ولا معلّمو ولا مرجعيتو”.
وشدّد نادر على أن جوهر القضية ليس ارتداء “بدلة” الجيش، التي أجدّد التأكيد أنني لم أكن أرتديها، بل هو كيفيّة دخولنا إلى وزارة الخارجية “المخلّعة والمدمّرة”، لنعلن من هناك أن بلدنا محتلّ من سلطة مارقة، فقرّروا أن يجعلونا ندفع الثمن”.

نادر سيمثل امام المحكمة العسكرية: قرّروا أن يجعلونا ندفع الثمن

المصدر: النهار
19 أيار 2023

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة مذكرة جلب بحق العميد المتقاعد جورج نادر، وذلك على خلفية “ارتداء سراويل مرقطة وقبعات عسكرية وتيشارتات عليها شعار الجيش”، على أن يمثل العميد نادر أمام هيئة المحكمة بتاريخ 26 أيار الجاري عند الساعة الثامنة صباحاً لبيان موقفه على الدعوى المشار اليها أعلاه من طرف الحق العام، سنداً للمادة 144 من قانون القضاء العسكري.

نادر أكّد  ل”النهار” أنه سيحضر إلى الجلسة، أضاف: “أنا لست علي حسن خليل ولا غازي زعيتر”، داعيا مَن هم حريصون على البزّة العسكرية أن يمنعوا لبسها ممَن يبعدون أمتاراً عن المحكمة العسكرية، فهناك أحزاب تُلبسها عناصرَها، بل حتى “العمال السوريون”.
وقال: “أنا أتحدى أيّ مرجع أن يبرز أيّ صورة لي بالبزة العسكرية. لذلك، الاتهام الصادر عن المحكمة خطأ بالشكل، وإساءة بالمضمون، إلى مسيرتي العسكرية والنضالية في المؤسسة العسكرية، التي أفتخر بها، ولن يكون أيّ سياسيّ أو قاض حريصاً أكثر منّي عليها، “لا هوي ولا معلّمو ولا مرجعيتو”.
وشدّد نادر على أن جوهر القضية ليس ارتداء “بدلة” الجيش، التي أجدّد التأكيد أنني لم أكن أرتديها، بل هو كيفيّة دخولنا إلى وزارة الخارجية “المخلّعة والمدمّرة”، لنعلن من هناك أن بلدنا محتلّ من سلطة مارقة، فقرّروا أن يجعلونا ندفع الثمن”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار