وثيقة طوفان الأقصى

أثارت أوّل وثيقة علنيّة لحركة حماس تصدر باللّغتين العربيّة والإنكليزية لشرح خلفيّة الهجوم الذي وقع 7 أكتوبر الماضي، تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعتهم لذلك في هذا التّوقيت بعد مرور ما يصل لـ 110 أيام على اندلاع الصراع الذي أدخل الشرق الأوسط في توتّرات متعاقبة.
ويعتقد مراقبون ومحلّلون سياسيون أنَّ وثيقة حماس جاءت متأخّرة بعد أن استجمعت الحركة قواها العسكريّة والسياسيّة وسعت لبلورة موقفها لتقديمه إلى المجتمع الدوليّ، حيث تنظر إلى نفسها كجزء من مستقبل القضيّة الفلسطينيّة وهو ما يتعارض مع الرؤى الأميركيّة والغربيّة.
وثيقة طوفان الأقصى

أثارت أوّل وثيقة علنيّة لحركة حماس تصدر باللّغتين العربيّة والإنكليزية لشرح خلفيّة الهجوم الذي وقع 7 أكتوبر الماضي، تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعتهم لذلك في هذا التّوقيت بعد مرور ما يصل لـ 110 أيام على اندلاع الصراع الذي أدخل الشرق الأوسط في توتّرات متعاقبة.
ويعتقد مراقبون ومحلّلون سياسيون أنَّ وثيقة حماس جاءت متأخّرة بعد أن استجمعت الحركة قواها العسكريّة والسياسيّة وسعت لبلورة موقفها لتقديمه إلى المجتمع الدوليّ، حيث تنظر إلى نفسها كجزء من مستقبل القضيّة الفلسطينيّة وهو ما يتعارض مع الرؤى الأميركيّة والغربيّة.












