إيران ترفع السقف في هرمز

أعلن الجيش الايراني في بيان، انه منع مدمرات اميركية من دخول مضيق هرمز بعد تحذير صارم.
هذا وأشارت وكالة فارس الى ان صاروخين ايرانيين أصابا فرقاطة للبحرية الاميركية خلال عبورها مضيق هرمز.
في المقابل، أشار موقع اكسيوس نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس الاميركي دونالد ترامب قوله، إن عملية مساعدة السفن على عبور هرمز بداية عملية قد تؤدي الى مواجهة مع الايرانيين.
وكانت ايران سلمت باكستان في وقت سابق، ردّاً من 14 بنداً لانهاء الحرب
إشارة الى ان اسرائيل رفعت مستوى التأهب تحسباً لتصعيد محتمل مع إيران.
وفي تصعيد عسكري لافت يهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وجّه قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي علي عبد اللهي تحذيرات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة والقوى الأجنبية، مؤكداً أن إيران تتولى إدارة أمن مضيق هرمز بشكل كامل.
وشدّد عبد اللهي على أن “أمن مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية”، مشيراً إلى أن أي عبور آمن للسفن التجارية وناقلات النفط يجب أن يتم بالتنسيق المسبق والمباشر مع هذه القوات، داعياً جميع السفن إلى عدم محاولة المرور من دون هذا التنسيق “ضماناً لسلامتها”.
وفي لهجة تصعيدية، حذّر القائد العسكري الإيراني الجيش الأميركي وأي قوات أجنبية من الاقتراب من مضيق هرمز، مؤكداً أنها “ستتعرض للهجوم”، كما وجّه رسالة إلى حلفاء واشنطن في المنطقة بضرورة توخي الحذر، محذّراً من “ندم لا يمكن إصلاحه” في حال الانخراط في أي مواجهة.
واعتبر أن أي عمل عسكري أميركي من شأنه “تعكير الوضع وتعريض الملاحة للخطر”، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج.
ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية “مشروع الحرية” بهدف إخراج السفن العالقة في المضيق، ما أثار ردود فعل إيرانية حادة ورفع منسوب التوتر في هذا الممر الحيوي.
وفي أول رد سياسي، اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أميركي في إدارة المضيق يُعد “انتهاكاً لوقف إطلاق النار”، مشدداً على أن مياه الخليج لن تُدار “بقرارات أحادية”.
بالتوازي، حذّرت هيئة التجارة البريطانية من أن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز “لا يزال حرجاً”، داعية شركات الشحن إلى مراجعة تقييمات المخاطر ومسارات الملاحة بدقة قبل العبور، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
كما يعكس هذا التصعيد تداخلاً متزايداً بين الأمن العسكري والاقتصاد العالمي، حيث باتت أي مواجهة في الخليج تحمل تداعيات تتجاوز الإطار الإقليمي، لتطال الاستقرار الاقتصادي العالمي، خصوصاً في ظل هشاشة سلاسل الإمداد.
وفي ظل تعثر المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، تتزايد المخاوف من أن يتحول مضيق هرمز إلى نقطة اشتعال رئيسية، في حال لم تُفلح الجهود الدولية في احتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
إيران ترفع السقف في هرمز

أعلن الجيش الايراني في بيان، انه منع مدمرات اميركية من دخول مضيق هرمز بعد تحذير صارم.
هذا وأشارت وكالة فارس الى ان صاروخين ايرانيين أصابا فرقاطة للبحرية الاميركية خلال عبورها مضيق هرمز.
في المقابل، أشار موقع اكسيوس نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس الاميركي دونالد ترامب قوله، إن عملية مساعدة السفن على عبور هرمز بداية عملية قد تؤدي الى مواجهة مع الايرانيين.
وكانت ايران سلمت باكستان في وقت سابق، ردّاً من 14 بنداً لانهاء الحرب
إشارة الى ان اسرائيل رفعت مستوى التأهب تحسباً لتصعيد محتمل مع إيران.
وفي تصعيد عسكري لافت يهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وجّه قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي علي عبد اللهي تحذيرات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة والقوى الأجنبية، مؤكداً أن إيران تتولى إدارة أمن مضيق هرمز بشكل كامل.
وشدّد عبد اللهي على أن “أمن مضيق هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية”، مشيراً إلى أن أي عبور آمن للسفن التجارية وناقلات النفط يجب أن يتم بالتنسيق المسبق والمباشر مع هذه القوات، داعياً جميع السفن إلى عدم محاولة المرور من دون هذا التنسيق “ضماناً لسلامتها”.
وفي لهجة تصعيدية، حذّر القائد العسكري الإيراني الجيش الأميركي وأي قوات أجنبية من الاقتراب من مضيق هرمز، مؤكداً أنها “ستتعرض للهجوم”، كما وجّه رسالة إلى حلفاء واشنطن في المنطقة بضرورة توخي الحذر، محذّراً من “ندم لا يمكن إصلاحه” في حال الانخراط في أي مواجهة.
واعتبر أن أي عمل عسكري أميركي من شأنه “تعكير الوضع وتعريض الملاحة للخطر”، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج.
ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية “مشروع الحرية” بهدف إخراج السفن العالقة في المضيق، ما أثار ردود فعل إيرانية حادة ورفع منسوب التوتر في هذا الممر الحيوي.
وفي أول رد سياسي، اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أميركي في إدارة المضيق يُعد “انتهاكاً لوقف إطلاق النار”، مشدداً على أن مياه الخليج لن تُدار “بقرارات أحادية”.
بالتوازي، حذّرت هيئة التجارة البريطانية من أن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز “لا يزال حرجاً”، داعية شركات الشحن إلى مراجعة تقييمات المخاطر ومسارات الملاحة بدقة قبل العبور، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
كما يعكس هذا التصعيد تداخلاً متزايداً بين الأمن العسكري والاقتصاد العالمي، حيث باتت أي مواجهة في الخليج تحمل تداعيات تتجاوز الإطار الإقليمي، لتطال الاستقرار الاقتصادي العالمي، خصوصاً في ظل هشاشة سلاسل الإمداد.
وفي ظل تعثر المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، تتزايد المخاوف من أن يتحول مضيق هرمز إلى نقطة اشتعال رئيسية، في حال لم تُفلح الجهود الدولية في احتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.








