هل يقطع الحزب طريق المطار أمام الرئيس جوزاف عون؟

الرئيس جوزف عون
4 أيار 2026

تشير المعلومات والمعطيات المتداولة، إلى أن إيران تسعى بشكل منهجي إلى تمكين أذرعها في المنطقة، وتحديداً حزب الله، ليكون ورقة ضغط أساسية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، لا يقتصر الهدف على البعد الخارجي، بل يتعدّاه إلى السعي للإمساك بالساحة اللبنانية عبر هذا النفوذ المباشر.

على هذه الخلفية، تعتبر طهران أن الحزب هو الذراع الأبرز لها، وهو ما عبّر عنه بوضوح محمد باقر قاليباف حين أكد أن حزب الله يدافع عن إيران، في دلالة صريحة على طبيعة العلاقة العضوية بين الطرفين.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، تشير التسريبات إلى أن اللقاء الأخير لما يُعرف بأحزاب “الممانعة”، والذي ترأسه حزب الله بهدف إعادة لمّ شمل هذا المحور، خلص إلى قرارات اتخذت بالإجماع. هذه القرارات تعني عملياً أن الحزب سيكون إلى جانب هذه الأحزاب بدعم إيراني مباشر، في مقابل التزام هذه القوى بالوقوف إلى جانب إيران في أي حراك داخلي.

وتحديداً، تفيد معلومات ليبتوكس بأنه في حال استمرار رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مسار المفاوضات المباشرة، فإن هذه القوى قد تلجأ إلى الشارع، بما في ذلك قطع طريق المطار ومنع رئيس الجمهورية من المغادرة، وفق ما تسرّب من أجواء هذا اللقاء.

هل يقطع الحزب طريق المطار أمام الرئيس جوزاف عون؟

الرئيس جوزف عون
4 أيار 2026

تشير المعلومات والمعطيات المتداولة، إلى أن إيران تسعى بشكل منهجي إلى تمكين أذرعها في المنطقة، وتحديداً حزب الله، ليكون ورقة ضغط أساسية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، لا يقتصر الهدف على البعد الخارجي، بل يتعدّاه إلى السعي للإمساك بالساحة اللبنانية عبر هذا النفوذ المباشر.

على هذه الخلفية، تعتبر طهران أن الحزب هو الذراع الأبرز لها، وهو ما عبّر عنه بوضوح محمد باقر قاليباف حين أكد أن حزب الله يدافع عن إيران، في دلالة صريحة على طبيعة العلاقة العضوية بين الطرفين.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، تشير التسريبات إلى أن اللقاء الأخير لما يُعرف بأحزاب “الممانعة”، والذي ترأسه حزب الله بهدف إعادة لمّ شمل هذا المحور، خلص إلى قرارات اتخذت بالإجماع. هذه القرارات تعني عملياً أن الحزب سيكون إلى جانب هذه الأحزاب بدعم إيراني مباشر، في مقابل التزام هذه القوى بالوقوف إلى جانب إيران في أي حراك داخلي.

وتحديداً، تفيد معلومات ليبتوكس بأنه في حال استمرار رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مسار المفاوضات المباشرة، فإن هذه القوى قد تلجأ إلى الشارع، بما في ذلك قطع طريق المطار ومنع رئيس الجمهورية من المغادرة، وفق ما تسرّب من أجواء هذا اللقاء.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار