اليوم 17 أيار من مقلبين.. ووقف النار يسري “نظرياً”؟

وقد أفادت معلومات أنه خلال فترة تمديد وقف النار سيتم التحضير للاجتماع الأمني في وزارة الحرب الأميركية في 29 الحالي، وهذا الاجتماع من المتوقع أن يناقش حصر السلاح وكيفية تقوية الألوية القتالية في الجيش اللبناني وانسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.
وأشارت إلى أنه “في الاجتماع الأمني سيتم التطرق إلى كيفية تفعيل آلية مراقبة اتفاق وقف النار، وتحديدًا البحث بكيفية إتمام عملية التحقّق المستقل”.
وأضافت المعلومات أنه “خلال فترة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار سيتم استكمال العمل على بيان إعلان النوايا بين لبنان وإسرائيل، الذي ليس من المتوقع أن يصدر في الأيام المقبلة، وهذا البيان سيضع الخطوط الحمراء لكلا البلدين وماذا يريدان من بعضهما البعض”.
وتابعت أنه “خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار سيتم العمل على آلية تثبيت اتفاق وقف النار على أن تلتزم إسرائيل و”حزب الله” به”.
فهل يؤدي المسار الأمني المفترض إطلاقه في 29 الجاري في البنتاغون إلى جديد يجمّد الحرب؟ الجواب سيبقى رهن الإجراءات الأمنية الجاري التحضير لها، على أن يضيء الاجتماع المقبل في 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية على مدى إمكان التوصل إلى تسوية سلمية دائمة.
وبرزت التحديات التي تواجهها السلطة داخليا في تصعيد “حزب الله” حملته على السلطة اللبنانية، إذ أصدر بيانا في ذكرى اتفاق 17 أيار دعا خلاله السلطة إلى ما وصفه “بعدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو، لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا، كما ندعوها إلى وقف مسلسل التنازل المجاني وسيناريو التفريط بالحقوق وبكرامة الوطن، كونها مؤتمنة على ذلك بحكم القانون، ونطالبها بالتزام المصلحة الوطنية أولا، ومغادرة أوهام إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع هذا العدو الغاصب والطامع والمحتل”.
وحتى موعد دخول الهدنة الجديدة مرحلة التنفيذ العملاني الليلة، ظل الوضع الميداني على وتيرة عالية من التصعيد المتقابل، وتواصلت الإنذارات والغارات الإسرائيلية بل واتسعت، إذ شنّ الطيران غارات عنيفة على تسع قرى وُجهت إليها إنذارات في قضائي صيدا والنبطية، وشملت بلدات: قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي (صيدا)، البابلية، أنصار (النبطية) والبيسارية. كما سُجلت غارات على بلدات المنصوري وزبقين وطيرفلسيه ويانوح وبريقع وتبنين والشهابية وحبوش والبيسارية وتبنا ومعركة والغسانية والبابلية والمروانية وكوثرية السياد ويحمر الشقيف وزبقين ومفرق صربين، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر، والمنطقة بين السماعية ودير قانون رأس العين في قضاء صور. في وقت تعرضت فيه بلدات كفرتبنيت وأرنون ويحمر الشقيف، وطريق أرنون – كفرتبنيت، لقصف مدفعي مركّز. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في الخيام استهدفت أحياءً سكنية ومنازل داخل البلدة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنّ “قوات الفرقة 91 قامت بالقضاء على عناصر حزب الله عملوا من منطقة شهدت إطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية بجنوب لبنان، حيث وبعد الغارة، تم رصد انفجارات ثانوية دلّت على وجود وسائل قتالية داخل المبنى”. وأضاف البيان: “عثرت قوات لواء يفتاح 769 على مخزن أسلحة تابع لحزب الله في جنوب لبنان، ومنها رؤوس حربية وأمشاط ذخيرة وسترات واقية وخوذات ومنصات إطلاق”.
اليوم 17 أيار من مقلبين.. ووقف النار يسري “نظرياً”؟

وقد أفادت معلومات أنه خلال فترة تمديد وقف النار سيتم التحضير للاجتماع الأمني في وزارة الحرب الأميركية في 29 الحالي، وهذا الاجتماع من المتوقع أن يناقش حصر السلاح وكيفية تقوية الألوية القتالية في الجيش اللبناني وانسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.
وأشارت إلى أنه “في الاجتماع الأمني سيتم التطرق إلى كيفية تفعيل آلية مراقبة اتفاق وقف النار، وتحديدًا البحث بكيفية إتمام عملية التحقّق المستقل”.
وأضافت المعلومات أنه “خلال فترة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار سيتم استكمال العمل على بيان إعلان النوايا بين لبنان وإسرائيل، الذي ليس من المتوقع أن يصدر في الأيام المقبلة، وهذا البيان سيضع الخطوط الحمراء لكلا البلدين وماذا يريدان من بعضهما البعض”.
وتابعت أنه “خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار سيتم العمل على آلية تثبيت اتفاق وقف النار على أن تلتزم إسرائيل و”حزب الله” به”.
فهل يؤدي المسار الأمني المفترض إطلاقه في 29 الجاري في البنتاغون إلى جديد يجمّد الحرب؟ الجواب سيبقى رهن الإجراءات الأمنية الجاري التحضير لها، على أن يضيء الاجتماع المقبل في 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية على مدى إمكان التوصل إلى تسوية سلمية دائمة.
وبرزت التحديات التي تواجهها السلطة داخليا في تصعيد “حزب الله” حملته على السلطة اللبنانية، إذ أصدر بيانا في ذكرى اتفاق 17 أيار دعا خلاله السلطة إلى ما وصفه “بعدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو، لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا، كما ندعوها إلى وقف مسلسل التنازل المجاني وسيناريو التفريط بالحقوق وبكرامة الوطن، كونها مؤتمنة على ذلك بحكم القانون، ونطالبها بالتزام المصلحة الوطنية أولا، ومغادرة أوهام إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع هذا العدو الغاصب والطامع والمحتل”.
وحتى موعد دخول الهدنة الجديدة مرحلة التنفيذ العملاني الليلة، ظل الوضع الميداني على وتيرة عالية من التصعيد المتقابل، وتواصلت الإنذارات والغارات الإسرائيلية بل واتسعت، إذ شنّ الطيران غارات عنيفة على تسع قرى وُجهت إليها إنذارات في قضائي صيدا والنبطية، وشملت بلدات: قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي (صيدا)، البابلية، أنصار (النبطية) والبيسارية. كما سُجلت غارات على بلدات المنصوري وزبقين وطيرفلسيه ويانوح وبريقع وتبنين والشهابية وحبوش والبيسارية وتبنا ومعركة والغسانية والبابلية والمروانية وكوثرية السياد ويحمر الشقيف وزبقين ومفرق صربين، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر، والمنطقة بين السماعية ودير قانون رأس العين في قضاء صور. في وقت تعرضت فيه بلدات كفرتبنيت وأرنون ويحمر الشقيف، وطريق أرنون – كفرتبنيت، لقصف مدفعي مركّز. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في الخيام استهدفت أحياءً سكنية ومنازل داخل البلدة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنّ “قوات الفرقة 91 قامت بالقضاء على عناصر حزب الله عملوا من منطقة شهدت إطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية بجنوب لبنان، حيث وبعد الغارة، تم رصد انفجارات ثانوية دلّت على وجود وسائل قتالية داخل المبنى”. وأضاف البيان: “عثرت قوات لواء يفتاح 769 على مخزن أسلحة تابع لحزب الله في جنوب لبنان، ومنها رؤوس حربية وأمشاط ذخيرة وسترات واقية وخوذات ومنصات إطلاق”.










