“السئيل” يُسائل

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
20 آب 2026

أربعة وزراء عدل تياريين في عهد تيّاري تولّاه، إلى حدّ ما، جبران باسيل بالنيابة عن عمه: سليم جريصاتي، ألبرت سرحان، ماري كلود نجم، هنري خوري. أربعة وزراء عدل من حصة بيّ الكل في أربع حكومات، اثنتان رأسهما سعد الدين الحريري وواحدة جيء بحسان دياب على رأسها والرابعة أُسندت لمحمد نجيب ميقاتي دام عزّه وطوله وعمره.

ولم يدفع أي منهم في اتجاه تسريع محاكمات المتهمين الإسلاميين بقتل عسكريين، فجاء قانون العفو الذي أنصف مظلومين وأنقذ مرتكبين (ربما) شحمة على فطيرة لحفل مزايدات عونية بمحبة الجيش، قاده الضابط اللحودي اللواء الطيّار ميشال منسى، مدعومًا بكتلة رسالات للفنون البصرية. وعندما يُحكى عن المزايدات يحضر ولي العهد الأورنجي جبران الثاني المعظّم.

في مؤتمر صحافي حاشد تسابقت “فوكس نيوز” و”France 24 ” والـ “BBC” و”المنار”على نقله لمشاهديها في كل العالم، ساءل “السئيل” الحكومة في ملفات سبعة، والملفت أن ولي العهد أوحى أنه يتكلم باسم المعارضة التي تضم إلى شخصه الكريم، جراميزه وأشباله البرلمانيين، فقط لا غير.

وعدا مساءلة السئيل كشف ولي العهد أن تياره بصدد التحضير لمؤتمر “لعرض مخالفات الحكومة للبيان الوزاري وللإصلاحات الموعودة”.

شكا باسيل “السئيل” أن حكومة سلام لا ترد على أسئلة المعارضة، حسنا فليسلك، كمعارضة السبل، المتاحة من مساءلة الوزراء في مجلس النواب واستجوابهم وصولا إلى طرح الثقة بهم. وبالأملية أخ جبران، إذا بتقدر تمرقلي سؤالين لوزير الدفاع الأول شو صار بكفرمنخار؟

الثاني: شو صار بقرار مجلس الوزراء اللبناني في جلسته المنعقدة بتاريخ 2 آذار 2026 القاضي بالحظر الفوري لكافة الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”، واعتبارها خارجة عن القانون، والزامِه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وحصر عمله في المجال السياسي، “لأن ما ألاحظه في الآونة الأخيرة أن من كان يشتغل سياسة صار عم يشتغل عسكر.

المساءلة “جوهر النظام الديمقراطي” كما قال ولي العهد الأورنجي وهذا المبدأ لا يختلف عليه اثنان، فإلى المساءلة والمناقشة اليوم  قبل الغد وأنا مع تخصيص جلسة مناقشة عامة لكتاب “قطعة سما كتافك”. في مونولوغه الصحافي خص وزير الخارجية السابق الوزير الحالي بلفتة ذاكرًا أن “لأول مرة في لبنان هناك حرب مستعرة على لبنان ووزارة الخارجية غائبة، لا في الداخل ولا في الخارج”. بناء عليه أنصح باسيل بالانضمام إلى “غروب” رجي على الـ”واتس أب” ليتابع أنشطته، في لبنان والخارج، وهو من لم يتطوع يومًا ليشغل منصب وزير خارجية “الحزب” والممانعة كما أسلافه الكرام.

“السئيل” يُسائل

الكاتب: عماد موسى | المصدر: نداء الوطن
20 آب 2026

أربعة وزراء عدل تياريين في عهد تيّاري تولّاه، إلى حدّ ما، جبران باسيل بالنيابة عن عمه: سليم جريصاتي، ألبرت سرحان، ماري كلود نجم، هنري خوري. أربعة وزراء عدل من حصة بيّ الكل في أربع حكومات، اثنتان رأسهما سعد الدين الحريري وواحدة جيء بحسان دياب على رأسها والرابعة أُسندت لمحمد نجيب ميقاتي دام عزّه وطوله وعمره.

ولم يدفع أي منهم في اتجاه تسريع محاكمات المتهمين الإسلاميين بقتل عسكريين، فجاء قانون العفو الذي أنصف مظلومين وأنقذ مرتكبين (ربما) شحمة على فطيرة لحفل مزايدات عونية بمحبة الجيش، قاده الضابط اللحودي اللواء الطيّار ميشال منسى، مدعومًا بكتلة رسالات للفنون البصرية. وعندما يُحكى عن المزايدات يحضر ولي العهد الأورنجي جبران الثاني المعظّم.

في مؤتمر صحافي حاشد تسابقت “فوكس نيوز” و”France 24 ” والـ “BBC” و”المنار”على نقله لمشاهديها في كل العالم، ساءل “السئيل” الحكومة في ملفات سبعة، والملفت أن ولي العهد أوحى أنه يتكلم باسم المعارضة التي تضم إلى شخصه الكريم، جراميزه وأشباله البرلمانيين، فقط لا غير.

وعدا مساءلة السئيل كشف ولي العهد أن تياره بصدد التحضير لمؤتمر “لعرض مخالفات الحكومة للبيان الوزاري وللإصلاحات الموعودة”.

شكا باسيل “السئيل” أن حكومة سلام لا ترد على أسئلة المعارضة، حسنا فليسلك، كمعارضة السبل، المتاحة من مساءلة الوزراء في مجلس النواب واستجوابهم وصولا إلى طرح الثقة بهم. وبالأملية أخ جبران، إذا بتقدر تمرقلي سؤالين لوزير الدفاع الأول شو صار بكفرمنخار؟

الثاني: شو صار بقرار مجلس الوزراء اللبناني في جلسته المنعقدة بتاريخ 2 آذار 2026 القاضي بالحظر الفوري لكافة الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”، واعتبارها خارجة عن القانون، والزامِه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية، وحصر عمله في المجال السياسي، “لأن ما ألاحظه في الآونة الأخيرة أن من كان يشتغل سياسة صار عم يشتغل عسكر.

المساءلة “جوهر النظام الديمقراطي” كما قال ولي العهد الأورنجي وهذا المبدأ لا يختلف عليه اثنان، فإلى المساءلة والمناقشة اليوم  قبل الغد وأنا مع تخصيص جلسة مناقشة عامة لكتاب “قطعة سما كتافك”. في مونولوغه الصحافي خص وزير الخارجية السابق الوزير الحالي بلفتة ذاكرًا أن “لأول مرة في لبنان هناك حرب مستعرة على لبنان ووزارة الخارجية غائبة، لا في الداخل ولا في الخارج”. بناء عليه أنصح باسيل بالانضمام إلى “غروب” رجي على الـ”واتس أب” ليتابع أنشطته، في لبنان والخارج، وهو من لم يتطوع يومًا ليشغل منصب وزير خارجية “الحزب” والممانعة كما أسلافه الكرام.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار