قبلان: نحتاج إلى طاولة إلفة تّعيد وصل ما انقطع

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
6 تشرين الثاني 2026

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة سياسية إلى السلطة اللبنانية، دعا فيها إلى إعادة تقييم خياراتها في ضوء التحولات الإقليمية والدولية، بعيداً عن التبعية للولايات المتحدة وأي صفقة أمنية مع إسرائيل. واعتبر، خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أن التغيرات في موازين القوى تفرض على لبنان مراجعة حساباته السياسية بما يحفظ مصالحه الوطنية وسيادته.

وفي الشأن الداخلي، شدّد قبلان على أن تجاوز الأزمة اللبنانية يتطلب شراكة وطنية شاملة، رافضاً الفدرلة والصفقات الجانبية وتعطيل المؤسسات، ومنتقداً استمرار الفساد وحماية المصارف وإجهاض التدقيق الجنائي وتضييع حقوق المودعين. كما أكد ضرورة تعزيز العلاقة الإسلامية المسيحية وترسيخ السلم الأهلي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لحماية وحدة لبنان واستقراره.

ودعا قبلان إلى إطلاق حوار وطني يعيد ترميم العلاقات بين اللبنانيين، قائلاً إن البلاد تحتاج إلى «طاولة إلفة وطنية تعيد وصل ما انقطع»، معرباً عن تطلعه إلى دور فاعل لرئيس الجمهورية جوزاف عون في رعاية هذا المسار. وختم بالتأكيد أن إنقاذ لبنان لا يتحقق إلا بالشراكة الميثاقية والإلفة الداخلية والإصلاح الشامل للبنية الاقتصادية والسياسة المالية.

قبلان: نحتاج إلى طاولة إلفة تّعيد وصل ما انقطع

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
6 تشرين الثاني 2026

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة سياسية إلى السلطة اللبنانية، دعا فيها إلى إعادة تقييم خياراتها في ضوء التحولات الإقليمية والدولية، بعيداً عن التبعية للولايات المتحدة وأي صفقة أمنية مع إسرائيل. واعتبر، خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أن التغيرات في موازين القوى تفرض على لبنان مراجعة حساباته السياسية بما يحفظ مصالحه الوطنية وسيادته.

وفي الشأن الداخلي، شدّد قبلان على أن تجاوز الأزمة اللبنانية يتطلب شراكة وطنية شاملة، رافضاً الفدرلة والصفقات الجانبية وتعطيل المؤسسات، ومنتقداً استمرار الفساد وحماية المصارف وإجهاض التدقيق الجنائي وتضييع حقوق المودعين. كما أكد ضرورة تعزيز العلاقة الإسلامية المسيحية وترسيخ السلم الأهلي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لحماية وحدة لبنان واستقراره.

ودعا قبلان إلى إطلاق حوار وطني يعيد ترميم العلاقات بين اللبنانيين، قائلاً إن البلاد تحتاج إلى «طاولة إلفة وطنية تعيد وصل ما انقطع»، معرباً عن تطلعه إلى دور فاعل لرئيس الجمهورية جوزاف عون في رعاية هذا المسار. وختم بالتأكيد أن إنقاذ لبنان لا يتحقق إلا بالشراكة الميثاقية والإلفة الداخلية والإصلاح الشامل للبنية الاقتصادية والسياسة المالية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار