المفاوضات المباشرة تنطلق بعد قليل، وزامير: كلّ ضربة للحزب هي ضربة لإيران

29 أيار 2026

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حزب الله في لبنان، مشدداً على أن “الخط الأصفر لا يقيّد” تحركات قواته، وأن الجيش سيعمل في أي مكان يعتبره مصدر تهديد.

وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة أجراها، الجمعة، إلى الفرقة 210 برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو وقادة عسكريين آخرين، حيث أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في هار دوف داخل الأراضي اللبنانية، مطل على وادي عيون والمناطق الجبلية المحيطة في جنوب لبنان.

وقال زامير إن القوات الإسرائيلية تواصل “دفع العدو وتدمير قدراته بشكل منهجي”، مشيراً إلى أن القيادة تنفذ عمليات ميدانية ومناورات في مناطق جديدة.

وأضاف أن الضربات التي تلقاها حزب الله “تراكمية وغير مسبوقة”، مؤكداً أنه “لا يوجد مكان يشكل حصناً للحزب أو يتمتع فيه بالحصانة”، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف أي تهديد يرصدّه في الميدان.

وأشار إلى أن جميع موارد الجيش الإسرائيلي مخصصة حالياً لقيادة المنطقة الشمالية، مؤكداً استمرار استغلال ما وصفه بحرية العمل العملياتية لإزالة التهديدات.

وأوضح أن هدف الجيش يتمثل في “تعميق ضرب حزب الله وإبعاد التهديد وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال”، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل التقدم والعمل على الأرض.

كما قال زامير إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 7,500 عنصر من حزب الله منذ بداية الحرب، بينهم 2,500 منذ انطلاق عملية “زئير الأسد”.

وفي ما يتعلق بتهديد الطائرات المسيّرة، اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي أن هذا الملف يشكل تحدياً مستمراً، لكنه أكد أن الجيش يعمل على تطوير حلول عملياتية وتكنولوجية لمواجهته، بالتوازي مع مواصلة استهداف مطلقي المسيّرات ومشغليها وقادتهم “في كل المستويات وفي كل مكان”، وفق تعبيره.

وعلى خط المفاوضات الاسرائيلية اللبنانية في واشنطن، أفادت ملعومات الجديد ان بعبدا اجرت اتصالات مكثفة خلال الساعات الماضية لوقف التصعيد الاسرائيلي على لبنان وهو ما سيطرح بشكل اساسي في الاجتماع الامني في البنتاغون.

كما أفادت المعلومات ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو حاول تأجيل المفاوضات السياسية المزمع عقدها اول الشهر المقبل غير أن الأميركيين فضلوا ان تحصل في موعدها وهو ما يتمسك به لبنان.

وفيما خص المفاوضات الأميركية الإيرانية فإن لبنان يعتبر انه إذا استطاع أي اتفاق ان يشمل لبنان فهذا يعزز الموقف اللبناني المطالب بوقف اطلاق النار أما أي تفاوض بشأن الأرض والسيادة والأسرى فهو شأن لبناني يفاوض فيه عن نفسه.

من جهتها، أفادت معلومات mtv ان الوفد اللبناني سيطرح نقاطًا أساسيّة تتمثّل بالمطابة بوقف شامل للنار وتقديم عرض مفصّل حول ما قام به الجيش اللبناني في جنوب الليطاني والصعاب التي واجهها وما يؤكد أنّ الجيش نفّذ قرار الحكومة بما لديه من امكانات

المفاوضات المباشرة تنطلق بعد قليل، وزامير: كلّ ضربة للحزب هي ضربة لإيران

29 أيار 2026

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حزب الله في لبنان، مشدداً على أن “الخط الأصفر لا يقيّد” تحركات قواته، وأن الجيش سيعمل في أي مكان يعتبره مصدر تهديد.

وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة أجراها، الجمعة، إلى الفرقة 210 برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو وقادة عسكريين آخرين، حيث أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في هار دوف داخل الأراضي اللبنانية، مطل على وادي عيون والمناطق الجبلية المحيطة في جنوب لبنان.

وقال زامير إن القوات الإسرائيلية تواصل “دفع العدو وتدمير قدراته بشكل منهجي”، مشيراً إلى أن القيادة تنفذ عمليات ميدانية ومناورات في مناطق جديدة.

وأضاف أن الضربات التي تلقاها حزب الله “تراكمية وغير مسبوقة”، مؤكداً أنه “لا يوجد مكان يشكل حصناً للحزب أو يتمتع فيه بالحصانة”، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف أي تهديد يرصدّه في الميدان.

وأشار إلى أن جميع موارد الجيش الإسرائيلي مخصصة حالياً لقيادة المنطقة الشمالية، مؤكداً استمرار استغلال ما وصفه بحرية العمل العملياتية لإزالة التهديدات.

وأوضح أن هدف الجيش يتمثل في “تعميق ضرب حزب الله وإبعاد التهديد وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال”، لافتاً إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل التقدم والعمل على الأرض.

كما قال زامير إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 7,500 عنصر من حزب الله منذ بداية الحرب، بينهم 2,500 منذ انطلاق عملية “زئير الأسد”.

وفي ما يتعلق بتهديد الطائرات المسيّرة، اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي أن هذا الملف يشكل تحدياً مستمراً، لكنه أكد أن الجيش يعمل على تطوير حلول عملياتية وتكنولوجية لمواجهته، بالتوازي مع مواصلة استهداف مطلقي المسيّرات ومشغليها وقادتهم “في كل المستويات وفي كل مكان”، وفق تعبيره.

وعلى خط المفاوضات الاسرائيلية اللبنانية في واشنطن، أفادت ملعومات الجديد ان بعبدا اجرت اتصالات مكثفة خلال الساعات الماضية لوقف التصعيد الاسرائيلي على لبنان وهو ما سيطرح بشكل اساسي في الاجتماع الامني في البنتاغون.

كما أفادت المعلومات ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو حاول تأجيل المفاوضات السياسية المزمع عقدها اول الشهر المقبل غير أن الأميركيين فضلوا ان تحصل في موعدها وهو ما يتمسك به لبنان.

وفيما خص المفاوضات الأميركية الإيرانية فإن لبنان يعتبر انه إذا استطاع أي اتفاق ان يشمل لبنان فهذا يعزز الموقف اللبناني المطالب بوقف اطلاق النار أما أي تفاوض بشأن الأرض والسيادة والأسرى فهو شأن لبناني يفاوض فيه عن نفسه.

من جهتها، أفادت معلومات mtv ان الوفد اللبناني سيطرح نقاطًا أساسيّة تتمثّل بالمطابة بوقف شامل للنار وتقديم عرض مفصّل حول ما قام به الجيش اللبناني في جنوب الليطاني والصعاب التي واجهها وما يؤكد أنّ الجيش نفّذ قرار الحكومة بما لديه من امكانات

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار