رسالتا تصعيد وتهدئة من الحزب لبعبدا

المصدر: المدن
20 أيار 2026

تحدثت صحيفة “المدن” عن رسالتين من “حزب الله” إلى بعبدا، الأولى عبر مواقف النائب محمد رعد المنتقدة لـ“مفاوضين من دون تفويض” والمستقوين بالعدو ضد اللبنانيين، والثانية عبر النائب حسن فضل الله الذي حذّر من أي “قوة مسلحة عميلة”، على غرار جيش لبنان الحر 1978 وجيش لبنان الجنوبي  1984 ,سيواجهه حزب الله كما يواجه العدو،  مؤكداً في الوقت نفسه عدم وجود قطيعة مع رئيس الجمهورية واستمرار التواصل معه.

واعتبرت الصحيفة أن كلام فضل الله شكّل “بادرة حسن نية” بعد مرحلة توتر بين الحزب وبعبدا على خلفية قرارات حكومية وملف التفاوض مع إسرائيل، مشيرة إلى توجه داخل الحزب لتغليب الحوار الداخلي ومنع مزيد من التصعيد السياسي.

وبحسب المعلومات، أبدت بعبدا عبر النائب إبراهيم كنعان وأطراف أخرى رغبتها بإعادة الانفتاح على الحزب، كما حصل تواصل بين المستشار الرئاسي ديديه رحال وحسن فضل الله، مع اتفاق على زيارة قريبة.

وترى أوساط الحزب أن إعادة التواصل تهدف إلى تخفيف التشنج السياسي ومنع دفع لبنان أكثر نحو المحور الأميركي، إضافة إلى تجنب أي مسارات أمنية قد تضع الجيش اللبناني في مواجهة لا يستطيع تحمل تبعاتها.

 

رسالتا تصعيد وتهدئة من الحزب لبعبدا

المصدر: المدن
20 أيار 2026

تحدثت صحيفة “المدن” عن رسالتين من “حزب الله” إلى بعبدا، الأولى عبر مواقف النائب محمد رعد المنتقدة لـ“مفاوضين من دون تفويض” والمستقوين بالعدو ضد اللبنانيين، والثانية عبر النائب حسن فضل الله الذي حذّر من أي “قوة مسلحة عميلة”، على غرار جيش لبنان الحر 1978 وجيش لبنان الجنوبي  1984 ,سيواجهه حزب الله كما يواجه العدو،  مؤكداً في الوقت نفسه عدم وجود قطيعة مع رئيس الجمهورية واستمرار التواصل معه.

واعتبرت الصحيفة أن كلام فضل الله شكّل “بادرة حسن نية” بعد مرحلة توتر بين الحزب وبعبدا على خلفية قرارات حكومية وملف التفاوض مع إسرائيل، مشيرة إلى توجه داخل الحزب لتغليب الحوار الداخلي ومنع مزيد من التصعيد السياسي.

وبحسب المعلومات، أبدت بعبدا عبر النائب إبراهيم كنعان وأطراف أخرى رغبتها بإعادة الانفتاح على الحزب، كما حصل تواصل بين المستشار الرئاسي ديديه رحال وحسن فضل الله، مع اتفاق على زيارة قريبة.

وترى أوساط الحزب أن إعادة التواصل تهدف إلى تخفيف التشنج السياسي ومنع دفع لبنان أكثر نحو المحور الأميركي، إضافة إلى تجنب أي مسارات أمنية قد تضع الجيش اللبناني في مواجهة لا يستطيع تحمل تبعاتها.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار