مقترح صيني من 7 بنود لوقف حرب إيران

الكاتب: فرزاد قاسمي | المصدر: الجريدة الكويتية
17 أيار 2026

كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ «الجريدة»، أن الجانب الصيني أبلغ طهران أن الرئيس شي جينبينغ ناقش مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال قمتهما في بكين، مبادرة صينية لإنهاء الحرب الإيرانية.

وحسب المصدر، تتضمن المبادرة الصينية 7 بنود هي:

1 – وقف جميع الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، بدعم من قرار أممي يصدر عن مجلس الأمن الدولي.

2 – تفتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة وتعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، تاريخ اندلاع الحرب

. 3- ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية

. 4- تعلّق واشنطن بعض العقوبات كبادرة حسن نية لا سيما تلك المرتبطة ببيع النفط الإيراني

. 5- يدخل الطرفان في مفاوضات جدية لحل جميع الخلافات

. 6- خلال المحادثات تعلّق إيران جميع عمليات تخصيب اليورانيوم وأي أنشطة أخرى لإحياء البرنامج النووي

.  7-  تُعقَد مفاوضات بين إيران وجيرانها من دول الخليج العربية لتوقيع معاهدة عدم اعتداء

.  وذكرالمصدر، أن الجانب الأميركي أبدى، خلال زيارة الرئيس ترامب لبكين التي اختُتمت الجمعة، قبولاً مبدئياً للمبادرة الصينية، وأكد انفتاحه على تطبيقها.

وأوضح أن إيران مازالت تبحث المقترح، مضيفاً أنه في حال تمت الموافقة عليه من كل الأطراف، يتكفل الوسيط الباكستاني بالتنسيق بين الأطراف المعنية لتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن يدعم وقف الأعمال العدائية.

ولفت إلى أن إيران والسعودية بحثتا، على هامش الاجتماع الوزاري لدول مجموعة «بريكس»، الذي عُقِد في الهند الخميس الماضي، توقيع معاهدة عدم اعتداء، وتم التطرق إلى أفكار حول توسيعها لتضم إضافة إلى دول مجلس التعاون، العراق وتركيا وباكستان، وربما في مراحل أخرى لبنان وسورية.

وأمس، أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارة غير معلنة إلى طهران، تمحورت، وفق مصادر، حول سبل استئناف محادثات السلام مع واشنطن.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان استعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية خلال أيام، وُصِفت بأنها الأقوى منذ تجميد الصراع في 8 أبريل الماضي.

ولدى عودته من بكين، أكد ترامب أن الرئيس الصيني شي جين بينغ «متفق معه على ضرورة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، وأن تعيد فتح هرمز»، مضيفاً أنه يدرس رفع العقوبات الأميركية عن شركات الطاقة الصينية التي تشتري النفط الإيراني.

وحذّر ترامب من أن صبره بدأ ينفد تجاه انتظار التوصل لاتفاق مع طهران، مؤكداً عدم ممانعته تجميد البرنامج النووي الإيراني مدة 20 عاماً.

وتزامن ذلك مع مواصلة إيران تهديداتها لدول الخليج، إذ هدد مستشار المرشد محمد مخبر بأن «ضبط النفس» لن يكون دائماً، متهماً إياها بوضع أراضيها «تحت تصرف أعداء إيران».

أما ممثل المرشد الإيراني في صحيفة «كيهان»، حسين شريعتمداري، فقال إنه يجب الانتقام من السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، والأردن لمقتل المرشد الراحل علي خامنئي.

مقترح صيني من 7 بنود لوقف حرب إيران

الكاتب: فرزاد قاسمي | المصدر: الجريدة الكويتية
17 أيار 2026

كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ «الجريدة»، أن الجانب الصيني أبلغ طهران أن الرئيس شي جينبينغ ناقش مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال قمتهما في بكين، مبادرة صينية لإنهاء الحرب الإيرانية.

وحسب المصدر، تتضمن المبادرة الصينية 7 بنود هي:

1 – وقف جميع الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، بدعم من قرار أممي يصدر عن مجلس الأمن الدولي.

2 – تفتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة وتعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، تاريخ اندلاع الحرب

. 3- ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية

. 4- تعلّق واشنطن بعض العقوبات كبادرة حسن نية لا سيما تلك المرتبطة ببيع النفط الإيراني

. 5- يدخل الطرفان في مفاوضات جدية لحل جميع الخلافات

. 6- خلال المحادثات تعلّق إيران جميع عمليات تخصيب اليورانيوم وأي أنشطة أخرى لإحياء البرنامج النووي

.  7-  تُعقَد مفاوضات بين إيران وجيرانها من دول الخليج العربية لتوقيع معاهدة عدم اعتداء

.  وذكرالمصدر، أن الجانب الأميركي أبدى، خلال زيارة الرئيس ترامب لبكين التي اختُتمت الجمعة، قبولاً مبدئياً للمبادرة الصينية، وأكد انفتاحه على تطبيقها.

وأوضح أن إيران مازالت تبحث المقترح، مضيفاً أنه في حال تمت الموافقة عليه من كل الأطراف، يتكفل الوسيط الباكستاني بالتنسيق بين الأطراف المعنية لتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن يدعم وقف الأعمال العدائية.

ولفت إلى أن إيران والسعودية بحثتا، على هامش الاجتماع الوزاري لدول مجموعة «بريكس»، الذي عُقِد في الهند الخميس الماضي، توقيع معاهدة عدم اعتداء، وتم التطرق إلى أفكار حول توسيعها لتضم إضافة إلى دول مجلس التعاون، العراق وتركيا وباكستان، وربما في مراحل أخرى لبنان وسورية.

وأمس، أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارة غير معلنة إلى طهران، تمحورت، وفق مصادر، حول سبل استئناف محادثات السلام مع واشنطن.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان استعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية خلال أيام، وُصِفت بأنها الأقوى منذ تجميد الصراع في 8 أبريل الماضي.

ولدى عودته من بكين، أكد ترامب أن الرئيس الصيني شي جين بينغ «متفق معه على ضرورة عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، وأن تعيد فتح هرمز»، مضيفاً أنه يدرس رفع العقوبات الأميركية عن شركات الطاقة الصينية التي تشتري النفط الإيراني.

وحذّر ترامب من أن صبره بدأ ينفد تجاه انتظار التوصل لاتفاق مع طهران، مؤكداً عدم ممانعته تجميد البرنامج النووي الإيراني مدة 20 عاماً.

وتزامن ذلك مع مواصلة إيران تهديداتها لدول الخليج، إذ هدد مستشار المرشد محمد مخبر بأن «ضبط النفس» لن يكون دائماً، متهماً إياها بوضع أراضيها «تحت تصرف أعداء إيران».

أما ممثل المرشد الإيراني في صحيفة «كيهان»، حسين شريعتمداري، فقال إنه يجب الانتقام من السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، والأردن لمقتل المرشد الراحل علي خامنئي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار