الجميّل: الحزب أمام خيارين: إمّا الاستمرار أو التسليم

5 حزيران 2026

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في مسار المفاوضات، معتبراً أنه “السبيل الوحيد لحماية لبنان”، ومشدداً على أن “كل الطرق الأخرى أثبتت فشلها”.

وقال: “نجدّد دعم فخامة الرئيس ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في مسار المفاوضات، الذي يشكّل السبيل الوحيد لحماية لبنان. وكل المحاولات السابقة التي سعت إلى تقرير مستقبل لبنان خارج إطار الدولة أثبتت فشلها. واليوم، الجهة الوحيدة القادرة على إعادة الأمل للبنانيين بمستقبل أفضل هي ممثلو الشعب الشرعيون، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية، الذين يقومون بهذا الدور”.

وأضاف أن “حزب الله أمام خيارين: إما الاستمرار في المعركة ومواصلة تنفيذ أوامر إيران، والاستمرار في لعب دور الممثل لسياسة إيران في لبنان، بعدما ضحّى ببلده وشعبه وبيوته من أجل إيران، وإما تسليم أمره للدولة اللبنانية، التي تمثّله كما تمثّل سائر اللبنانيين”.

وتابع: “حزب الله ممثّل أيضاً في الحكومة، وبالتالي هو لا يتنازل لأحد عندما يلتزم بالدولة، بل يلتزم بالقانون والدستور ويضع نفسه على المستوى نفسه مع بقية اللبنانيين. وهذا كل ما نطلبه منه، أن يكون مثل سائر اللبنانيين، لا أكثر ولا أقل، وأن تكون دولته هي الدولة اللبنانية وجيشه هو الجيش اللبناني”.

وقال الجميّل: “نريد جميعاً أن نبني بلداً مستقلاً ومزدهراً للمستقبل، لكن للأسف، حزب الله يتصرّف اليوم كأداة إيرانية بنسبة مئة في المئة، ولا نشعر بأن لديه أي قرار مستقل، بل هناك من يقرّر عنه”.

ورأى أن “هناك دوراً كبيراً يقع على عاتق بقية القوى والشخصيات الشيعية، سواء المعارضة الشيعية التي سمعنا النداءات الصادرة عنها من صور والنبطية، والتي نوجّه إليها التحية، أو رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل”.

وأضاف: “رغم كل الخلافات السياسية، فإن الرئيس نبيه بري وحركة أمل، بحسب ما نعرف، ليست مرجعيتهما إيران، بل أولويتهما حماية الطائفة الشيعية في لبنان، ومرجعيتهما لبنان والدولة اللبنانية. لذلك يقع عليهما دور كبير في وضع حد لتصرفات حزب الله، ودعم الدولة والحكومة ومسار المفاوضات، ودعم الجيش اللبناني في استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

الجميّل: الحزب أمام خيارين: إمّا الاستمرار أو التسليم

5 حزيران 2026

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل دعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في مسار المفاوضات، معتبراً أنه “السبيل الوحيد لحماية لبنان”، ومشدداً على أن “كل الطرق الأخرى أثبتت فشلها”.

وقال: “نجدّد دعم فخامة الرئيس ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية في مسار المفاوضات، الذي يشكّل السبيل الوحيد لحماية لبنان. وكل المحاولات السابقة التي سعت إلى تقرير مستقبل لبنان خارج إطار الدولة أثبتت فشلها. واليوم، الجهة الوحيدة القادرة على إعادة الأمل للبنانيين بمستقبل أفضل هي ممثلو الشعب الشرعيون، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة اللبنانية، الذين يقومون بهذا الدور”.

وأضاف أن “حزب الله أمام خيارين: إما الاستمرار في المعركة ومواصلة تنفيذ أوامر إيران، والاستمرار في لعب دور الممثل لسياسة إيران في لبنان، بعدما ضحّى ببلده وشعبه وبيوته من أجل إيران، وإما تسليم أمره للدولة اللبنانية، التي تمثّله كما تمثّل سائر اللبنانيين”.

وتابع: “حزب الله ممثّل أيضاً في الحكومة، وبالتالي هو لا يتنازل لأحد عندما يلتزم بالدولة، بل يلتزم بالقانون والدستور ويضع نفسه على المستوى نفسه مع بقية اللبنانيين. وهذا كل ما نطلبه منه، أن يكون مثل سائر اللبنانيين، لا أكثر ولا أقل، وأن تكون دولته هي الدولة اللبنانية وجيشه هو الجيش اللبناني”.

وقال الجميّل: “نريد جميعاً أن نبني بلداً مستقلاً ومزدهراً للمستقبل، لكن للأسف، حزب الله يتصرّف اليوم كأداة إيرانية بنسبة مئة في المئة، ولا نشعر بأن لديه أي قرار مستقل، بل هناك من يقرّر عنه”.

ورأى أن “هناك دوراً كبيراً يقع على عاتق بقية القوى والشخصيات الشيعية، سواء المعارضة الشيعية التي سمعنا النداءات الصادرة عنها من صور والنبطية، والتي نوجّه إليها التحية، أو رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل”.

وأضاف: “رغم كل الخلافات السياسية، فإن الرئيس نبيه بري وحركة أمل، بحسب ما نعرف، ليست مرجعيتهما إيران، بل أولويتهما حماية الطائفة الشيعية في لبنان، ومرجعيتهما لبنان والدولة اللبنانية. لذلك يقع عليهما دور كبير في وضع حد لتصرفات حزب الله، ودعم الدولة والحكومة ومسار المفاوضات، ودعم الجيش اللبناني في استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار